كازاخستان: نجري محادثات بشأن هجمات القوات الأوكرانية على خط أنابيب بحر قزوين
صرح نائب وزير الخارجية الكازاخستاني عليبك باكايف بأن أستانا تجري محادثات على مستوى الدبلوماسيين وخبراء الطاقة بشأن الهجمات الأوكرانية على مرافق اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين.
وقال باكايف، في تصريحات لبوابة Informburo.kz الكازاخستانية: “لقد دعونا سفراء الدول الأوروبية العاملين هنا في كازاخستان وناقشنا هذه القضايا، والعمل مستمر دون توفق. وندعو شركاءنا الدوليين، وشركاءنا في اتحاد خط الأنابيب، إلى المشاركة الفعالة في ضمان أمن الطاقة. وفي المقام الأول، الدول الأوروبية، لأن أوروبا تُعدّ من أهم وجهات صادراتنا النفطية عبر خط أنابيب بحر قزوين”.
وأضاف باكايف: “عملية التفاوض جارية. وعلى حد علمي، لم تصدر عن أوكرانيا أي مواقف رسمية بشأن هذه المسألة حتى الآن، لكن على الصعيد الدبلوماسي وعلى مستوى خبراء الطاقة يجري العمل على هذا الأمر”.
وكانت طائرات مسيرة هاجمت ناقلات نفط كازاخستانية في محطة خط تحميل لخط أنابيب بحر قزوين في البحر الأسود، وذلك بعد أن تعرض خط أنابيب بحر قزوين لهجمات متكررة في عام 2025.
وفي أواخر نوفمبر قدمت الخارجية الكازاخستانية احتجاجا لأوكرانيا على هجوم استهدف البنية التحتية لاتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين، مؤكدة أن هذا الهجوم يضر بالعلاقات الثنائية بين أستانا وكييف.
وصرح وزير الطاقة الكازاخستاني ييرلان أكينجينوف، بأن خسائر إنتاج النفط في كازاخستان جراء الهجمات على منشآت خط الأنابيب بلغت 480 ألف طن، وأن الجهات المعنية تحصي الخسائر حاليا. كما أكد أن كازاخستان لا تنوي التخلي عن خط أنابيب بحر قزوين لعدم وجود بديل مكافئ له.
وينقل خط الأنابيب النفط من ثلاثة حقول رئيسية في كازاخستان هي تينغيز وكاشاغان وكاراتشاغاناك.
المصدر: وسائل إعلام كازاخيتانية
