لافروف: أهمية القرم بالنسبة لأمن روسيا لا تقل عن أهمية غرينلاند للأمن الأمريكي
أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أهمية القرم بالنسبة لأمن روسيا لا تقل عن أهمية غرينلاند للأمن الأمريكي.
وصف لافروف في مؤتمر صحفي عن نتائج الأنشطة الدبلوماسية الروسية في عام 2025 النقاش الدائر حول مستقبل غرينلاند بأنه “انعكاس مباشر لعقلية الاستعمار الحديث”، مؤكدًا أن موسكو لا تملك أي أطماع في الجزيرة، لكنها ترفض المعايير المزدوجة التي يطبّقها الغرب عند التعامل مع قضايا السيادة.
وشدد لافروف على لأن “لشعب غرينلاند وحده الحق الكامل في تقرير مصيره، تماما كما فعل شعب القرم”
وقال: “ضعوا شعب غرينلاند مكان شعب القرم، وستصبح لكم الكثير من الأمور واضحة، على الأرجح. ففي القرم، لجأ الناس إلى استفتاء بعد انقلاب غير دستوري، حين أعلن الانقلابيون الذين استولوا على السلطة الحرب ضد اللغة الروسية، وأرسلوا مسلحين لاقتحام البرلمان القرمي السوفييت الأعلى للقرم، بينما في غرينلاند لم يقم أحد بأي انقلاب”.
وأشار لافروف إلى أن النقاسات حول “شراء” غرينلاند أو فرض السيطرة عليها “تُذكّرنا بمنطق القرن التاسع عشر”، موضحًا أن “غرينلاند ليست جزءًا طبيعيًا من الدنمارك، بل هي نتاج غزو استعماري”. وشدد على أن “لا دليل على وجود خطط روسية أو صينية للاستيلاء على الجزيرة”.
ورداً على سؤال حول إمكانية تعاون روسي مع غرينلاند، قال لافروف: “روسيا تدعم الحوار المفتوح في القطب الشمالي شرط أن يُراعى فيه الأمن والبيئة والمصالح المشتركة” وأضاف:
مهتمون بإقامة تعاون حر ومفتوح في منطقة القطب الشمالي عندما تستقر قضايا الأمن والبيئة والاقتصاد. هناك مجلس القطب الشمالي ولم نقم نحن بإيقاف عمل هذا المجلس
لا أرى أي ظروف قد تدفع إلى الاعتقاد بأن غرينلاند وأيسلندا سترغبان في إبرام معاهدة مساعدة متبادلة مع روسيا بسبب ضغوط الولايات المتحدة.
المصدر: RT
