رئيس كوريا الجنوبية يدعو إلى معاقبة المتورطين في إرسال مسيّرات إلى كوريا الشمالية
دعا رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ لمعاقبة المسؤولين عن عمليات إرسال مسيّرات إلى كوريا الشمالية، معتبرا أن مثل هذه التصرفات تمثل عملا يعادل شن حرب من جانب فرد ضد دولة أخرى.
وأوضح لي جاي ميونغ خلال اجتماع حكومي عقد يوم الثلاثاء أن القانون في كوريا الجنوبية يتضمن مادة تجرم أي فعل فردي يمثل بداية لأعمال حربية ضد دولة أخرى. وصرح الرئيس قائلا: “يوجد نص قانوني يعاقب الشخص الذي يقوم بإجراءات منفردة تعادل إعلان الحرب على دولة أخرى. وهذا يماثل عمليا إطلاق النار على أراضي كوريا الشمالية. لا أستوعب كيف يمكن لشخص أن يقوم بمثل هذا العمل بدافع نزوة شخصية. يجب أن ننفذ تحقيقا متعمقا ونطبق عقوبات مشددة لضمان منع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا”.
وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام محلية أن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ستفتح تحقيقا حول أنباء تشير إلى وجود علاقة بين أجهزة الاستخبارات العسكرية وطالب دراسات عليا ادعى قيامه بإطلاق طائرة مسيرة نحو كوريا الشمالية. وفي 16 يناير الجاري، قدم هذا الشخص نفسه كطالب دراسات عليا عادي، وأعلن خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة Channel A أنه قام شخصيا بتوجيه طائرات مسيرة إلى كوريا الشمالية بهدف “قياس مستويات الإشعاع في منشآت اليورانيوم”.
ومن جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم هيئة الأركان العامة لجيش كوريا الشمالية في 10 يناير أن كوريا الجنوبية انتهكت المجال الجوي لكوريا الشمالية باستخدام طائرات مسيرة في 4 يناير 2026 و27 سبتمبر 2025، محذرا من أن على سيئول أن تكون مستعدة لتحمل عواقب هذه الأفعال. وقد نفت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية هذه الادعاءات، مؤكدة أنها لم تستخدم أي طائرات مسيرة في التواريخ المذكورة.
وفي السياق ذاته، وجهت كيم يو جونغ، نائبة رئيس قسم اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري وأخت الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تحذيرا إلى كوريا الجنوبية من أن عليها أن تتحمل المسؤولية الحتمية عن حوادث اختراق الطائرات المسيرة الكورية الجنوبية للأجواء الكورية الشمالية.
المصدر: نوفوستي
