خبير: ترامب أمام 3 خيارات في غرينلاند

خبير: ترامب أمام 3 خيارات في غرينلاند

وضع ميخائيل مياغكوف المدير العلمي للجمعية العسكرية التاريخية الروسية ثلاثة سيناريوهات أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على غرينلاند.

وأشار مياغكوف في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية” إلى أن المواجهة قد تنتهي بتسوية دبلوماسية أو بمواجهة اقتصادية شاملة مع أوروبا، قائلا إن واشنطن تسعى لـ”وضع غرينلاند في جيبها” لأسباب جيوسياسية واستراتيجية وعسكرية-اقتصادية.

وأضاف أن التنبؤ بتصرفات الإدارة الأمريكية تجاه الجزيرة “ممكن بشكل تقريبي فقط”، مستندا في تحليله إلى سلوك القيادة الأمريكية في أربعينيات القرن الماضي وأواخر القرن العشرين.

السيناريو الأول: المساومة الدبلوماسية

توقع مياغكوف أن يواصل ترامب رفع سقف مطالبه حتى يضطر قادة حلف “الناتو” والاتحاد الأوروبي والدنمارك إلى القبول بإنشاء قواعد عسكرية أمريكية غير محدودة على الجزيرة مقابل الحفاظ على سيادتها الشكلية.

السيناريو الثاني: الحرب الاقتصادية

في حال استمرار العناد الأوروبي والغرينلاندي، قد يلجأ ترامب إلى رفع الرسوم الجمركية إلى أقصى حد وفرض عقوبات اقتصادية، بهدف إجبار خصومه على الاستسلام والقبول بضم الجزيرة كاملة كـ”ولاية رقم 51″ أو إقليم أمريكي.

السيناريو الثالث: التهديد الأمني

أما في حال المعارضة الأوروبية الصلبة، فقد يلوح ترامب بالانسحاب من حلف الناتو وترك أوروبا دون حماية أمريكية من “التهديدات الروسية والصينية”، مع تشديد العقوبات الاقتصادية على القارة العجوز.

لكن مياغكوف حذر من أن “الزمن قد يلعب ضد ترامب”، مشيرا إلى أن المسؤولين الأوروبيين في بروكسل يراهنون على المماطلة حتى نهاية ولايته الرئاسية ومجيء رئيس أمريكي “أكثر قبولا” لهم.

يذكر أن ترامب كرر مرارا مطالبته بضم غرينلاند، مستندا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي الأمريكي، رافضا استبعاد استخدام القوة العسكرية لتحقيق هذا الهدف.

وردت الدنمارك وغرينلاند بالتحذير من أي محاولة للاستيلاء على الجزيرة، مؤكدتين توقعهما باحترام سلامتهما الإقليمية، فيما ناقشت دول الاتحاد الأوروبي في يناير الجاري ردود فعل محتملة إذا تحولت التهديدات الأمريكية إلى واقع ملموس.

المصدر: نوفوستي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *