الولايات المتحدة تعترض على مشاركة إيران بمناورات بحرية في جنوب إفريقيا
اعترضت الولايات المتحدة على مشاركة إيران بمناورات بحرية في جنوب إفريقيا أجريت قبالة سواحل كيب تاون، فيما قالت وزارة الدفاع في جنوب إفريقيا أنها تفحص الموضوع.
ويأتي ذلك عقب اعتراضات أمريكية ووسط تقارير عن مخالفة توجيهات صادرة عن الرئيس سيريل رامابوزا.
وجاءت المشاركة الإيرانية ضمن تدريبات بحرية لدول مجموعة “بريكس+”، من بينها الصين وروسيا، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن الرئيس الجنوب إفريقي كان قد طلب إعادة تصنيف إيران كمراقب في المناورات، إلا أن هذا الطلب لم ينفذ.
وقالت وزارة الدفاع في بيان إن التوجيهات “تم تعميمها بوضوح وقبولها من الأطراف المعنية”، معلنة تشكيل لجنة تحقيق لتحديد ما إذا كانت توجيهات الرئيس قد أسيء تفسيرها أو تم تجاهلها.
وكانت السفارة الأمريكية في بريتوريا قد وصفت مشاركة إيران في التدريبات بأنها “غير مقبولة”، وأن إشراكها في مناورات بحرية يقوض الأمن البحري والاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر متزايد في العلاقات بين جنوب إفريقيا والولايات المتحدة على خلفية علاقات بريتوريا الوثيقة مع روسيا والصين، إضافة إلى قضايا سياسية ودبلوماسية أخرى، من بينها دعوى الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بسبب جرائم الحرب في قطاع غزة أمام محكمة العدل الدولية.
كما يتزامن الجدل مع مناقشات في واشنطن بشأن تمديد اتفاق تجاري تفضيلي مع دول إفريقية تعد جنوب إفريقيا أكبر المستفيدين منه، في وقت تتعرض فيه لعقوبات وانتقادات أمريكية متزايدة.
المصدر: SWI
