سيناتور أمريكي: تصريحات ترامب لدعم المحتجين الإيرانيين “لحظة تاريخية” تفوق انهيار جدار برلين
وصف السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام تصريحات الرئيس دونالد ترامب الداعمة للمتظاهرين في إيران بأنها “رسالة قوية على غرار رسائل رونالد ريغان”، معتبرا أنها “لحظة ترامب التاريخية”.
وقال غراهام: “يا لها من رسالة قوية على غرار رسائل رونالد ريغان، يوجهها الرئيس ترامب اليوم: إلى المتظاهرين، استمروا في الاحتجاج.”
وأضاف: “هذه لحظة ترامب التاريخية، على غرار لحظة ريغان، ولكن بقوة مضاعفة. عندما ذهب ريغان إلى جدار برلين، لم يقل: ‘هل تمانعون في خفضه؟’ بل قال: ‘اهدموه'”.
وذهب غراهام إلى أبعد من ذلك في تقييمه للتداعيات المحتملة، مشيرا إلى أنه: “إذا سقط هذا النظام الديكتاتوري الديني الشبيه بالنظام النازي في إيران بفعل إرادة الشعب، فسيكون ذلك حدثًا لا يقل أهمية عن انهيار الاتحاد السوفيتي، وأكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ ألف عام”.
واختتم غراهام تصريحاته بالإشادة بموقف ترامب قائلا: “عندما يتعلق الأمر بالتصدي للشر الذي يوفر الأمن للشعب الأمريكي فإن الرئيس ترامب يسير على الطريق الصحيح ليصبح أعظم الرؤساء على الإطلاق”.
هذا وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته المتكررة بالتدخل العسكري إذا استمر “قتل المتظاهرين السلميين”، مع إعلانه دراسة “خيارات قوية” تشمل ضربات جوية أو عمليات إلكترونية/نفسية، لكنه أكد عدم إرسال قوات برية على الأرض.
من جانبها ردت إيران عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي بأنها “مستعدة للحرب وللمفاوضات”، مع اتهام واشنطن وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات لتوفير ذريعة للتدخل، ليأتي هذا التوتر بعد ضربات إسرائيلية وأمريكية سابقة في يونيو 2025 على منشآت إيرانية، مما يعزز فكرة “الإضعاف المحدود” بدلا من الحرب الشاملة.
وتصاعدت حدة المظاهرات بعد 8 يناير 2026 عقب دعوات من رضا بهلوي نجل شاه إيران المخلوع. وقد شهدت عدة مدن إيرانية مواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة، مع انقطاع واسع للإنترنت في البلاد.
وأعلنت السلطات الإيرانية في 12 يناير أن الوضع “أصبح تحت السيطرة”، ملقية باللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل في تنظيم الاضطرابات.
وأفاد مصدر في القوى الأمنية الإيرانية لوكالة “نوفوستي” يوم الاثنين بأن الاضطرابات أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص بين مدنيين وأفراد أمن وإصابة المئات.
المصدر: RT
