عراقجي يتحدث عن التناقض الأوروبي ويعد بالرد على حظر الدبلوماسيين الإيرانيين
اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أوروبا بغض النظر عن الجرائم خلال سنتين في غزة والإمعان في أعمال الشغب التي وقعت خلال أيام بإيران، مشيرا لحالة التناقض ومتوعدا بالرد.
وقال وزير الخارجية الإيراني إن “أكثر من عامين من الإبادة الجماعية في غزة، التي أودت بحياة 70 ألف فلسطيني، لم تدفع البرلمان الأوروبي إلى اتخاذ أي إجراء حقيقي ضد إسرائيل. في المقابل، لا تحتاج سوى بضعة أيام من أعمال الشغب العنيفة في إيران حتى يقدم البرلمان الأوروبي على حظر دبلوماسيينا فعليا”.
وأضاف: “الناس ليسوا سذجا إنهم يرون ما يجري بأعينهم. إيران لا تسعى إلى العداء مع الاتحاد الأوروبي، لكنها سترد بالمثل على أي قيود تفرض عليها”.
وكانت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا أعلنت الاثنين عن حظر دخول الدبلوماسيين والمسؤولين الإيرانيين إلى مقرات البرلمان في بروكسل وستراسبورغ ولوكسمبورغ.
وجاء القرار تضامنا مع احتجاجات الإيرانيين المناهضين للنظام، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص واعتقال 10,600 آخرين بحسب تقارير إعلامية لم تؤكدها السلطات منذ 28 ديسمبر 2025 بسبب انهيار الريال الإيراني.
ووصفت ميتسولا النظام بأنه يعتمد على “التعذيب والقمع والقتل”، مؤكدة أن البرلمان لن يمنح شرعية له.
وردت إيران باستدعاء سفراء ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا في طهران احتجاجا على دعمهم للاحتجاجات، معتبرة ذلك “تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية”.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لفرض عقوبات جديدة أكثر صرامة على إيران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.
المصدر: وكالات
