بودابست: مستعدون لاستضافة قمة روسية أمريكية شرط تحقيق تقدم ملموس نحو السلام
أكد لاسلو كوفير، رئيس البرلمان الهنغاري، استعداد بودابست لاستضافة قمة رفيعة المستوى بين روسيا والولايات المتحدة.
وقال كوفير للصحفيين، ردا على سؤال من وكالة “نوفوستي” عما إذا كانت هنغاريا لا تزال تنظر في إمكانية أن تكون مسرحا لمثل هذه القمة بعد الحوادث الأخيرة المتعلقة باحتجاز ناقلات تحمل العلم الروسي:
“إذا تمكن الزعيمان الأمريكي والروسي من التوصل إلى تفاهمات حول المسائل المهمة الخاصة بالسلام، بما يؤدي إلى عقد لقاء مباشر على أعلى مستوى، فإن بودابست ستكون مكانا مثاليا لهذا اللقاء، ونحن مستعدون تماما لتنظيمه. سيكون لنا شرف كبير في ذلك.. لكن حتى الآن، لا توجد مؤشرات واضحة على ساحة المعركة تدل على أن الأمور تتجه فعليا نحو السلام”.
وأعرب كوفير أيضا عن أمله في أن يستمر الحوار بين موسكو وواشنطن خلف الكواليس، حتى لو لم تظهر نتائجه علنا بعد.
ويأتي تصريح كوفير خلال زيارة رسمية قام بها الاثنين إلى فيينا، حيث التقى بنظيره النمساوي فالتر روزنكراينتس، وعقد الجانبان محادثات ثنائية في مجلس النواب النمساوي المجلس الوطني، أعقبها مؤتمر صحفي مشترك.
يذكر أن الرئيسين بوتين وترامب أجريا في 16 أكتوبر الماضي مكالمة هاتفية هي الثامنة بينهما منذ بداية العام، واستمرت ساعتين ونصف الساعة. وبعد المكالمة، أعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، أن موسكو وواشنطن ستنطلقان فورا في التحضير لقمة جديدة بين الزعيمين، قد تستضيفها بودابست.
غير أن ترامب أعلن لاحقا إلغاء اللقاء المزمع عقدها في العاصمة الهنغارية، بينما أوضح الرئيس بوتين أن الأمر لا يتعلق بالإلغاء بل بالتأجيل.
ووفقا لما ذكره المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، فإن ترامب نفسه كان أول من رأى أن عقد القمة في هنغاريا “ليس منطقيا في الوقت الراهن”، ووافقه بوتين على هذا الرأي.
المصدر: نوفوستي
