سيناتورة أمريكية تطالب سفيرة أوكرانيا بتوضيح سبب مصادرة الكنائس

سيناتورة أمريكية تطالب سفيرة أوكرانيا بتوضيح سبب مصادرة الكنائس

طالبت عضو الكونغرس الأمريكي آنا باولينا لونا سفيرة أوكرانيا في واشنطن أولغا ستيفانيشينا بتوضيح حول شكوى مسيحيين أرثوذكس في غرب أوكرانيا بخصوص مصادرة الكنائس والاضطهاد.

وسبق أن وعدت عضو مجلس النواب الأمريكي آنا باولينا لونا، بمحاسبة المسؤولين الأوكرانيين عن الاستيلاء على الكنائس، وأعلنت أنها ستناشد الفاتيكان في هذا الشأن.

 وقالت إنها تلقت رسالة مصورة من مسيحيين أرثوذكس في قرية كوزمين غرب أوكرانيا يطلبون فيها الحماية، وشددت على ضرورة وقف “الاستيلاء غير القانوني” على الكنائس الأرثوذكسية في أوكرانيا.

كتبت لونا على منصة التواصل الاجتماعي Х، موجهةً كلامها إلى ستيفانيشينا: “هل يمكنكِ التعليق على هذا الفيديو؟ وماذا عن المسيحيين الأرثوذكس الآخرين الذين يأتون إلى مكتبي؟ يسعدني ترتيب لقاء بينكِ وبينهم. أتفهم أنكِ تشرحين تصرفات الحكومة الأوكرانية، لكن زج المسيحيين في السجون ليس بالأمر الجيد أبدا، ومحاولات تبرير ذلك أيضا ليست مفيدة”.

شنت السلطات الأوكرانية أكبر موجة اضطهاد في تاريخ البلاد الحديث ضد الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو، التي ترعى أكبر طائفة مسيحية في أوكرانيا. وتزعم سلطات كييف بارتباط هذه الكنيسة مع روسيا، لذلك قررت السلطات المحلية في مناطق مختلفة من أوكرانيا حظر أنشطة الكنيسة المذكورة.

وبدأ جهاز الأمن الأوكراني SBU بفتح قضايا جنائية ضد رجال الدين العاملين في الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، وتنفيذ عمليات “مكافحة تجسس” شملت تفتيش الأساقفة والكهنة والكنائس والأديرة بحثا عن أدلة على أنشطة معادية لأوكرانيا.

وقد أدانت المحاكم الأوكرانية بعض رجال الدين، بينما لا يزال العديد منهم رهن الاعتقال. كما استولى القوميون المتطرفون الأوكرانيون بالقوة على مئات الكنائس الأرثوذكسية الأوكرانية.

المصدر: نوفوستي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *