النائبة الجمهورية أنا بولينا لونا: الخارجية الأمريكية وافقت على قدوم 4 أعضاء من مجلس الدوما الروسي
أعلنت النائبة الجمهورية أنا بولينا لونا، أنها تلقت موافقة الخارجية الأمريكية على قدوم 4 أعضاء من مجلس الدوما الروسي للقاء أعضاء من الكونغرس ومناقشة محادثات السلام وملفات أخرى.
وقالت النائبة الجمهورية أنا بولينا لونا إنها وجهت دعوة رسمية لهؤلاء الأعضاء الأربعة للاجتماع بنظرائهم هنا في واشنطن العاصمة في وقت لاحق من شهر يناير الجاري.
وشددت النائبة الأمريكية على ضرورة أن “يسود السلام دائما، وأن يتولى الحكماء قيادة هذه المناقشات”.
كتبت في رسالتها إلى الكونغرس: “حصلت على إذن من وزارة الخارجية الأمريكية لأربعة أعضاء من مجلس الدوما الروسي للقاء أعضاء الكونغرس ومناقشة محادثات السلام وغيرها من الأمور، ووجهت لهم دعوة رسمية للقاء بنا هنا في واشنطن في وقت لاحق من هذا الشهر. يجب أن يسود السلام دائما، ويجب أن يقود المفاوضات أصحاب العقول النيرة”. وأضافت: “أشكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على مساعدته في هذا الأمر”.
وسبق أن دعت لونا مرارا وتكرارا إلى إعادة بناء وتطوير العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة. وأكدت أن موسكو وواشنطن “لم تعودا في حالة حرب باردة”.
وأفادت البعثة الدبلوماسية الروسية في واشنطن في 9 ديسمبر/كانون الأول، أن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، ألكسندر دارتشيف، حضر حفل الاستقبال الذي نظمته لونا بمناسبة عيد الميلاد في مبنى الكونغرس.
وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول، استقبل دارتشيف لونا في مقر إقامته، وقدم لها بيانات أرشيفية جمعتها هيئة تحرير مجموعة “اغتيال الرئيس الأمريكي جون فيتزجيرالد كينيدي والعلاقات السوفيتية الأمريكية”. كما أوضحت السفارة لاحقا، أن هذه المواد جمعت من وثائق سوفيتية رفعت عنها السرية.
وفي 25 أكتوبر، التقت لونا في ميامي، فلوريدا، بكيريل ديميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية. عقب الاجتماع، أكدت لونا أنه لا يوجد سبب يدعو إلى العداء بين روسيا والولايات المتحدة. كما رحبت بإمكانية الحوار بين المشرعين الأمريكيين والروس. ولم تستبعد لونا زيارة روسيا ضمن وفد من الكونغرس، مؤكدة أن “هذا الاحتمال وارد بالتأكيد”.
يأتي ذلك، في وقت صرح السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام بأن الرئيس دونالد ترامب أعرب عن تأييده لتبني الكونغرس مشروع قانون يهدف إلى تشديد العقوبات ضد روسيا والضغط على شركائها لوقف شرائهم النفط الروسي.
في حين، ذكرت شبكة “سي إن إن”، بوقت سابق، أن ترامب يخشى أن يؤدي تشديد العقوبات على روسيا إلى إفشال المفاوضات حول إنهاء الأزمة الأوكرانية.
المصدر: RT
