لغز القرن التاسع عشر يُحل أخيرا.. اكتشاف حطام “لاك لا بيل” (صور)

لغز القرن التاسع عشر يُحل أخيرا.. اكتشاف حطام “لاك لا بيل” (صور)

تمكّن باحثون من العثور مؤخرا على حطام سفينة بخارية فاخرة غرقت في بحيرة ميشيغان إثر إعصار في أواخر القرن التاسع عشر، منهين بذلك رحلة بحث استمرت قرابة ستة عقود.

وأعلنت مجموعة “شيبريك وورلد”، المتخصصة في تحديد مواقع حطام السفن حول العالم، أن فريقا بقيادة الباحث بول إيهورن عثر على بقايا سفينة “لاك لا بيل” على بُعد 32 كيلومترا من الساحل بين مدينتي راسين وكينوشا في ولاية ويسكونسن الأمريكية.

مؤخرة سفينة لاك لا بيل تظهر أحد مراوحها مفقودة

Paul Ehorn

صورة سونار لسفينة لاك لا بيل وهي راسية في قاع بحيرة ميشيغان

Paul Ehorn

ويكرّس إيهورن، البالغ من العمر 80 عاما، حياته للبحث عن حطام السفن منذ كان في الخامسة عشرة، مشيرا إلى أنه يسعى لتحديد موقع “لاك لا بيل” منذ عام 1965.

تُظهر هذه الصورة سفينة لاك لا بيل في رصيفها في ميلووكي عام 1872. وهي مأخوذة من صورة مجسمة أصلية التقطها دبليو إتش شيرمان في مجموعة بريندن بايلود.

Brendon Baillod

تضررت الأجزاء العلوية من سفينة لاك لا بيل بشكل كامل عندما غرقت في بحر هائج.

وفي عام 2022، استعان بدليل قدّمه زميله الباحث والمؤلف روس ريتشاردسون لتضييق نطاق البحث، قبل أن يتمكّن من رصد السفينة باستخدام جهاز ماسح السونار الجانبي بعد ساعتين فقط من بدء المسح في البحيرة.

كانت السفن البخارية الخشبية الكبيرة مثل “لاك لا بيل” تحتاج إلى أقواس طولية مقوسة لزيادة متانتها.

Paul Ehorn

كانت سفينة “لاك لا بيل” واحدة من أفخم سفن الركاب في عصرها، وبدأت مسيرتها بنقل الركاب إلى المدن الساحلية الجديدة على بحيرة سوبيريور. النسخة الأصلية من المنشور موجودة في مجموعة بريندن بايلود.

Brendon Baillod

وقال إيهورن إن عملية البحث تشبه حل الألغاز، إذ تتطلب جمع قطع متناثرة لتكوين الصورة الكاملة، معربا عن سعادته الكبيرة بالعثور على الحطام. لكنه رفض الكشف عن طبيعة الدليل الذي قاده إلى هذا الاكتشاف.

لاك بيل في ماركيت، ميشيغان، عام 1866. من صورة مجسمة أصلية في مجموعة بايلود.

Brendon Baillod

المصدر: “أ ب”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *