الخارجية الأمريكية تعلق على المناورات العسكرية الصينية قرب تايوان
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها إزاء ما وصفته بـ “الأنشطة العسكرية والخطاب الصيني” تجاه تايوان والمنطقة، محذرة من أن ذلك يزيد من التوترات دون داع.
وجاء في تصريح للوزارة: “تزيد الأنشطة العسكرية والخطاب الصيني تجاه تايوان وآخرين في المنطقة من التوترات دون داع”، كما حثت الوزارة بكين “على ممارسة ضبط النفس، والتوقف عن ضغوطها العسكرية على تايوان، والانخراط بدلا من ذلك في حوار ذي معنى”.
وأكد البيان أن “الولايات المتحدة تدعم السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وتعترض على التغييرات الأحادية الجانب للوضع الراهن، بما في ذلك بالقوة أو الإكراه”.
وفي أواخر ديسمبر الماضي، أعلنت قيادة المسرح الشرقي للجيش الصيني أن قواتها ستتدرب على ضرب أهداف أرضية متحركة باستخدام مقاتلات وقاذفات ومسيرات خلال مناورات حول تايوان.
وشدد البيان على أن التدريبات تأتي بمثابة تحذير شديد اللهجة لـ”التدخلات الخارجية” وللقوى الانفصالية الداعية إلى “استقلال تايوان”، ووصفها بأنها “إجراء مشروع وضروري لحماية سيادة الصين ووحدتها الوطنية”.
جاءت هذه التدريبات بعد أن أعربت بكين عن غضبها من مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان، وكذلك تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، التي قالت إن جيشها قد يتدخل إذا اتخذت الصين أي إجراء ضد تايوان.
وتايوان، هي جزيرة تقع قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للصين، وقد انفصلت عن البر الرئيسي في عام 1949 وسط حرب أهلية. ومنذ ذلك الحين، تعمل تايوان بحكومة خاصة بها، على الرغم من أن الصين تعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيها وتسعى إلى استعادتها.
المصدر: RT
