بعد فيديو مرعب.. فشل تحرير 8 بحارة مصريين بالصومال
باءت محاولة التسوية للإفراج عن 8 بحارة مصريين مختطفين لدى قراصنة صوماليين بالفشل، بعد أن نكث الخاطفون اتفاقهم مع مالك السفينة على فدية تبلغ مليونين دولار وطالبوا بزيادتها.
للضغط والتهديد
الخاطفين الصوماليين نزلوا فيديو للبحارة المصريين وهما مقيدين وبيضرب جنبهم نار. رفعوا كمان مبلغ الفدية المطلوب من الشركة المالكة للمركب ل10 مليون دولار.
شركة Royal Shipping Lines Inc مقرها الإمارات، وهي المالكة لناقلة M/T Eureka وتحمل شحنة ديزل.
الخارجية… pic.twitter.com/SXFFLzw4yM
— Sherin Helal @sherinhelal555 May 18, 2026
وأعاد هذا التطور الملف إلى نقطة الصفر وأثار موجة من اليأس بين ذويهم، رغم تأكيد سلامة المختطفين واستمرار الجهود الحكومية والنقابية المكثفة لإنهاء الأزمة.
وأعلن الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين بمصر ومسؤول الاتصال بالاتحاد الدولي لعمال النقل، فشل المفاوضات مع القراصنة الصوماليين بشأن البحارة المصريين الثمانية المختطفين في الصومال، ضمن طاقم مكون من 12 بحارا.
وقال الشاذلي في بيان إن الوضع عاد كما كان، مع التأكيد على سلامة جميع أفراد الطاقم على متن السفينة، واتصال بعضهم بأهلهم للاطمئنان عليهم، ومعاودة القراصنة طلب زيادة الفدية، ما أدى إلى تسلل اليأس مرة أخرى إلى قلوب البحارة وأسرهم بعد أن باءت محاولة التسوية بالفشل.
وأكد أن النقابة تثمن الجهود المكثفة لوزارة الخارجية بالضغط على السلطات الصومالية لبذل كافة المساعي والسبل لاحتواء الموقف وإنهاء الأزمة، ونفى ما يتم تداوله مؤخرا عبر بعض المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي من تصاريح أو وثائق منسوبة إلى نقابة الضباط البحريين المصرية بشأن أحوال البحارة المصريين المختطفين من قبل القراصنة في الصومال.
وأشار إلى أن النقابة تتابع ملف البحارة الثمانية المصريين المختطفين إلى جانب أربعة من البحارة الهنود منذ 2 مايو 2026، بالتنسيق الكامل مع وزارة الخارجية وقطاع النقل البحري واللوجستيات والهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية والاتحاد الدولي لعمال النقل.
وكشف أحمد شعبان، شقيق البحار أدهم شعبان كبير الطباخين على متن سفينة النفط المخطوفة، أن القراصنة اجتمعوا عبر الإنترنت مع مالك السفينة للتفاوض، وتم الاتفاق على مبلغ مليونين دولار وطريقة إرسال المبلغ، ولكن القراصنة نكثوا الاتفاق ولم يلتزموا به ولا بأي إجراءات كانوا قد اتفقوا عليها.
وقال المهندس أكرم مختار والد الربان إن الموضوع عاد مرة أخرى إلى نقطة البداية التي لا فائدة منها، مؤكدا أن القراصنة تراجعوا لأنهم طمعوا في المزيد رغم موافقتهم في بادئ الأمر على المبلغ المطروح.
المصدر: المصري اليوم
