كيم يو جونغ تهدد اليابان بـ”ضربة مدمرة فورية” في حال أي توسع عسكري
هددت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليابان بشن “ضربة مدمرة فورية” لا يمكن النجاة منها، في حال محاولتها التوسع عسكريا.
وقالت كيم يو جونغ التي تشغل منصب رئيسة قسم في اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، حسبما نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن كوريا الشمالية تراقب بجدية محاولات اليابان “للتوسع العسكري”، وتعتبرها تهديدا محتملا وطويل الأمد قد يؤدي إلى اختلال توازن القوى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وأضافت: “إذا حاولت اليابان اتخاذ الخيار الخاطئ، فستتعرض الآن مباشرة لضربة مدمرة فورية لا يمكن النجاة منها بعدها”.
وتأتي هذه التهديدات في أعقاب انتقادات كورية شمالية لاذعة لتقرير الدفاع السنوي الياباني، الذي وضع الصين على رأس التحديات الإستراتيجية، ودعا إلى تعزيز القدرات الدفاعية باستخدام المسيرات والذكاء الاصطناعي. واتهمت كيم يو جونغ اليابان بـ”تسريع تحولها من دولة مجرمة في زمن الحرب إلى دولة حرب”، مستفيدة مما وصفته بتصاعد الصراعات الجيوسياسية.
ووفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية، فقد بدأت القيادة العسكرية لكوريا الشمالية بالفعل النظر في ردع وقمع التهديد من قبل اليابان، أو اتخاذ تدابير “أكثر صرامة”، كجزء من الاستراتيجية العسكرية للبلاد.
وتتمسك كوريا الشمالية بموقفها الرافض لأي تدخل خارجي، وتعتبر الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة تهديدا مباشرا لأمنها. وأكدت كيم يو جونغ في مناسبات سابقة تمسك بلادها ببرنامجها النووي ورفضها لنزع السلاح، مشيرة إلى أنها ستواصل تحديث قدراتها في هذا المجال “دون لحظة توقف واحدة”.
وتأتي هذه التهديدات في وقت تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية توترا متصاعدا، مع استمرار كوريا الشمالية في تجاربها الصاروخية، وتعزيز واشنطن وسيئول لتعاونهما الدفاعي.
المصدر: RT
