“أكثر من مجرد صورة”.. تفاعل واسع مع لقاء وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا داخل مطعم
أثارت صورة تجمع وزراء خارجية مصر بدر عبد العاطي، والسعودية فيصل بن فرحان، وتركيا هاكان فيدان تفاعلا واسعا، حيث التقى الوزراء في أحد مطاعم مدينة العلمين الساحلية شمالي مصر.
وقالت الخارجية المصرية، على صفحتها بمنصة “فيسبوك” الجمعة، إن الوزراء الثلاثة عقدوا “لقاء أخويا” في مدينة العلمين، وناقشوا مستجدات الأوضاع فى المنطقة.
وأثارت الصورة تفاعلا واسعا، بعدما حضر الوزراء الثلاثة اللقاء بملابس غير رسمية، فضلا عن اجتماعهم داخل أحد مطاعم المدينة بعيدا عن الأجواء الرسمية والبروتوكولات.
وأعاد تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه السعودية، نشر الصورة مع استخدام رمز القلب.
فيما كتب أحد المعلقين: “لقاء العلمين ليس صورة بروتوكولية؛ بل تنسيق ثلاثي.. حين تتقارب القاهرة والرياض وأنقرة، تضيق مساحة الفوضى والوصاية الخارجية. المطلوب الآن آلية دائمة لا لقاءات موسمية”.
لقاء العلمين ليس صورة بروتوكولية؛ بل انتقال من ترميم العلاقة المصرية–التركية إلى تنسيق ثلاثي مع السعودية. الملفات مترابطة: غزة وليبيا وشرق المتوسط والبحر الأحمر. حين تتقارب القاهرة والرياض وأنقرة، تضيق مساحة الفوضى والوصاية الخارجية. المطلوب الآن آلية دائمة لا لقاءات موسمية.
— Abdulrahman Saleh @el3tfy_ August 14, 2026
فيما وصف أحد المعلقين اللقاء، بأنه “لقاء الأشقاء والأصدقاء.. تأكيد على أن العلاقات راسخة والتعاون متواصل.. والصورة تكذب شائعات إخوان الشيطان”.
⭕️ لقاء #الاشقاء والأصدقاء .. تأكيداً لتعليقي منذ أيام على #اتفاق_مكة .. وأن العلاقات راسخة والتعاون متواصل .. والصورة تكذب شائعات #اخوان #الشيطان 🇪🇬 🇸🇦 🇹🇷 .
— محمد مخلوف Mohammed makhlouf @Mohamme79591208 August 14, 2026
وكتب آخر: “هذه ليست الصورة المعتادة لاجتماع ثلاثة وزراء خارجية، لا طاولة مفاوضات ولا أعلام ولا وفود أو حتى بدلات رسمية. ثلاثة وزراء بقمصان بيضاء حول مائدة واحدة، في مشهد يعكس قدرا واضحا من الأريحية والودية، خصوصا أن الخارجية المصرية اختارت نشر الصورة بهذا الشكل”.
وواصلت: “في الدبلوماسية التفاصيل مهمة، فالانتقال من صرامة البروتوكول إلى جلسة تبدو أقرب إلى لقاء أصدقاء يعكس مدى العلاقة بين البلدان الثلاثة. وأجمل ما في الصورة أن وديتها بحد ذاتها رسالة سياسية”.
🇪🇬 🇸🇦 🇹🇷
هذه ليست الصورة المعتادة لاجتماع ثلاثة وزراء خارجية، لا طاولة مفاوضات ولا أعلام ولا وفود أو حتى بدلات رسمية.
ثلاثة وزراء بقمصان بيضاء حول مائدة واحدة، في مشهد يعكس قدرا واضحا من الأريحية والودية، خصوصا أن الخارجية المصرية اختارت نشر الصورة بهذا الشكل.
في الدبلوماسية… pic.twitter.com/BPTNQcJSD5
— Rokaya Çelik @RokayaCelik August 14, 2026
واعتبر معلق آخر أنه “إذا توافق هذا الثلاثي إضافة إلى باكستان، فالمنطقة مقدمة على استقرار وردع عظيم. الله يوحد رأيتهم لخدمة شعويهم والعرب والمسلمين”.
إذا توافق هاذا الثلاثي اضافه الئ باكستان فلمنطقه مقدمه ع استقرار وردع عظيم.
الله يوحد رأيتهم لخدمة شعويهم والعرب والمسلمين
— basheer alyfay @AlyfayBasheer August 14, 2026
والتقى الوزراء الثلاثة، على هامش زيارة وزير الخارجية التركي إلى مصر حيث ترأس مع نظيره المصري الاجتماع الثاني لمجموعة التخطيط المشتركة بين مصر وتركيا.
المصدر: RT
