بن غفير ردا على “نيويورك تايمز”: يمكنهم الاستمرار في تشويهنا أما أنا فسأدعم مقاتلينا ومصلحة السجون
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير إنه يمنح دعمه الكامل لمصلحة السجون والجيش الإسرائيلي، في مواجهة التحقيق التشهيري الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”.
وأضاف بن غفير: “لم يرتكبوا أي عمليات اغتصاب، ولم يخالفوا القانون”.
وتابع قائلا: “صحيح ظروف السجون هنا ليست مريحة، ومن الجيد أن أولئك الذين يتنكرون بزي “دعاة السلام” بينما يدعمون الإرهاب، قد شعروا بهذه الظروف وعاشوها بأنفسهم”.
وأفاد بأنهم يعلمون أيضا أن المجيء إلى إسرائيل اليوم للاستفزاز أو الإضرار بها أو دعم أعدائها، ليس فكرة جيدة، مشيرا إلى أن ظروف الاحتجاز هنا ليست مريحة على الإطلاق والسياسة قد تغيرت.
وذكر وزير الأمن القومي بأنه يمكنهم الاستمرار في تشويه سمعتنا كما يشاؤون، أما أنا فسأواصل منح مقاتلينا دعمي الكامل، مختتما تدوينته قائلا: “من يؤمن لا يخاف”.
מגבה את לוחמי שב״ס וצה״ל מול התחקיר המכפיש של ה״ניו יורק טיימס״. הם לא אנסו ולא עברו על החוק. כן, נכון. התנאים בכלא כאן הם לא משהו, וטוב שגם אותם תומכי טרור בתחפושת של ״שוחרי שלום״ הרגישו וחוו אותם על בשרם.
גם הם יודעים שהיום לא כדאי להגיע לישראל כדי להתגרות, לפגוע ולתמוך… pic.twitter.com/TkwAyFhPDw
— איתמר בן גביר @itamarbengvir August 7, 2026
ونقل تقرير نشرته الصحيفة الأمريكية بعنوان “ناشطون يروون قصصا عن سوء المعاملة في الحجز الإسرائيلي، بعد اعتقالهم في طريقهم إلى غزة”، شهادات أكثر من 20 شخصا من “أسطول الصمود العالمي” حاولوا كسر الحصار الإسرائيلي.
وأكد النشطاء في تصريحاتهم تعرضهم للضرب والصعق بالكهرباء وغير ذلك من الانتهاكات بعد أسرهم.
وبحسب رواياتهم، عومل النشطاء معاملة أقل قسوة من معظم الفلسطينيين المعتقلين ولمدة أقصر بكثير.
ومع ذلك، قال خبراء القانون الدولي إن المعاملة التي وصفوها تُعدّ انتهاكا للقانون الدولي.
وصرحت جانينا ديل الخبيرة في قوانين الحرب بجامعة أكسفورد: “لا ينبغي إخضاع أي شخص محتجز بموجب حماية اتفاقية جنيف للعنف، مثل الضرب والصعق بالكهرباء أو حرق شخص ما”.
المصدر: RT
