“المصري” عبدالرحمن السيد يرد على هجمات ترامب: “الرجل لا يستطيع التركيز”

“المصري” عبدالرحمن السيد يرد على هجمات ترامب: “الرجل لا يستطيع التركيز”

أكد عبدالرحمن السيد، المرشح الديمقراطي الذي فاز في الانتخابات التمهيدية في ميشيغان، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول استغلال اسمه ومعتقداته الدينية لإثارة مشاعر الإسلاموفوبيا.

وردا على وصف ترامب له بأنه رجل لطيف، قال السيد في تصريح لـCNN: “يسعدني أنه يظنني رجلاً لطيفا. كثيرون يظنون ذلك”، قبل أن يضيف: “يقول ترامب إنه لا ضرائب على الإكراميات. الرجل لا يستطيع التركيز. هذا هو الشيء الوحيد الذي فعله لتقديم أي دعم اقتصادي، لكن بدلاً من ذلك، هو يركز عليّ أكثر”.

وانتقل إلى انتقاد سياسات الرئيس الاقتصادية، مشيرا إلى أن ترامب يركز عليه شخصيا بدلا من التركيز على القضايا الحقيقية التي تهم الأمريكيين، مثل تحقيق العدالة الاقتصادية وتوفير الرعاية الصحية الشاملة، معتبرا أن هذا التوجه يعكس عجزا في تقديم حلول ملموسة للمواطنين.

وأضاف السيد أن ترامب يتحدث عن إلغاء الضرائب على الإكراميات كإجراء اقتصادي وحيد، لكنه لا يقدم أي دعم حقيقي للطبقة العاملة، مشددا على أنه بدلا من الانشغال بشخصه، ينبغي للرئيس أن يركز على ما يقوله هو كمرشح، والذي يتمثل في إبعاد المال عن السياسة، ووضع المال في جيوب المواطنين، وإقرار نظام رعاية صحية شامل للجميع، وهو ما يراه الكثير من سكان ميشيغان ضرورة ملحة في الوقت الراهن.

وتابع السيد، في معرض رده على الأسئلة حول طبيعة الهجمات التي يشنها ترامب، أنه يفهم جيداً ما يحاول الرئيس القيام به، وهو التركيز على جوانب من اسمه ومعتقداته الدينية لإثارة الإسلاموفوبيا، محذرا من أن هذه الممارسات لا تخدم أي هدف نبيل، بل تزيد من انقسام المجتمع، ومؤكداً أنه من مسؤولية الجميع التصدي لهذه الخطابات التي تهدد تماسك المجتمع الأميركي.

وشدد المرشح الديمقراطي على التزامه بسياسة تحتضن جميع الناس، بغض النظر عن معتقداتهم الدينية أو خلفياتهم الثقافية، وقال إن كل شخص، سواء كان يهوديا أو مسلما أو مسيحيا أو هندوسيا أو سيخيا أو حتى غير مؤمن، يستحق أن يشعر بالأمان في هذا البلد، وأضاف أن هذا الالتزام يمتد أيضا إلى الحزب الديمقراطي، مؤكداً أنه سيعمل جاهداً لضمان أن يكون الحزب فضاءً آمناً للجميع، بغض النظر عن هوياتهم، في إطار رؤية شاملة تقوم على التسامح والعدالة والمساواة.

المصدر: CNN

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *