مصادر لـRT: مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل مثمرة وخلاف على المناطق التجريبية

مصادر لـRT: مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل مثمرة وخلاف على المناطق التجريبية

كشفت مصادر متابعة للمفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل في روما، لـRT، أن النقاشات كانت مثمرة بشكل عام، حتى وإن لم يتم التوصل بعد إلى نتيجة نهائية بشأن المطالب اللبنانية.

 وأوضحت المصادر أن لب المشكلة يكمن في مسألة المناطق النموذجية أو التجريبية، حيث يرفض الجانب الإسرائيلي تسليم مناطق يتواجد فيها جيشه، في حين يتمسك لبنان بأن تكون هذه المناطق التجريبية خاضعة لسيطرته، مما يشكل عقبة رئيسية في طريق التوصل إلى اتفاق.

وأفادت المصادر لـRT أن توجيهات الرئيس اللبناني جوزيف عون، الذي يزور واشنطن في 21 الجاري، تركز على ضرورة الخروج بنتائج ملموسة على الأرض، خصوصاً فيما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من مناطق تجريبية وانتشار الجيش اللبناني فيها، وذلك بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، في خطوة تعزز موقف لبنان قبل الزيارة المرتقبة.

وأشارت المصادر إلى أن هناك إمكانية لتشكيل لجان متابعة للعمل على الأرض، سواء كانت دولية أو مشتركة أو تابعة للأمم المتحدة، حيث تم التداول خلال الاجتماع بموضوع إنشاء فرق عمل تختص بمتابعة الملفات العالقة بين لبنان وإسرائيل، وهناك أكثر من صيغة يجري مناقشتها في هذا الإطار، مما يعكس رغبة الطرفين في إيجاد آليات عملية لحل الخلافات.

وأكدت المصادر لـRT أن لبنان ينظر بإيجابية إلى المفاوضات التقنية الجارية، لكنه ينتظر من الجانب الإسرائيلي إظهار جدية أكبر في التعامل مع المطالب اللبنانية، مشيرة إلى أنه لن يكون هناك مشاركة عسكرية في المفاوضات اليوم، بل سيقتصر الحضور على الوفد الدبلوماسي والسياسي فقط، في خطوة تؤكد الطابع السياسي للمباحثات.

ووصفت المصادر المفاوضات بأنها “بناءة” وأنه يمكن البناء عليها حتى اللحظة، في إشارة إلى إمكانية تحقيق تقدم في الجولات المقبلة، وفي سياق متصل، وصل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى قصر بعبدا لمتابعة جلسة مفاوضات روما عن كثب، مما يعكس حرص القيادة العسكرية على متابعة التطورات الميدانية المرتبطة بالملف الأمني، ويطالب لبنان في هذه المفاوضات بالانسحاب الإسرائيلي من منطقتين تجريبيتين “محتلتين”، حيث يتواجد الجيش الإسرائيلي حالياً، وذلك كخطوة أولى نحو انسحاب شامل من الأراضي اللبنانية.

المصدر: RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *