زاخاروفا: خطوات كييف الجديدة بتمجيد أنصار بانديرا تؤكد أن العملية العسكرية كانت ضرورية
أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن هجمات نظام كييف على مدنيين روس في يوليو وخطوات زيلينسكي لتمجيد أنصار بانديرا تؤكد أن العملية العسكرية الخاصة كانت ضرورية.
وفي تعليق نُشر على موقع الوزارة الإلكتروني، قامت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية بالتذكير بالهجمات التي شنتها القوات الأوكرانية على حافلة ركاب في مقاطعة بيلغورود وحافلة سياحية على طريق مينسك-أنابا، وكذلك الهجمات المتكررة على منشآت الطاقة الروسية، ورغبة نظام كييف في تمجيد المتعاونين مع الفاشيين.
وجاء في التعليق: “تؤكد جميع الحقائق المذكورة أعلاه على ضرورة إنجاز مهام لاجتثاث النازية ونزع السلاح من أوكرانيا والقضاء على التهديدات المنبثقة من أراضيها. ومن المؤكد أن هذه الأهداف ستتحقق حتما”.
ويشار إلى أن تمجيد المتعاونين مع النازيين في أوكرانيا، عاد إلى دائرة الضوء مرة أخرى في عام 2026، عندما شارك فلاديمير زيلينسكي في إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين كما أطلق على وحدة من القوات المسلحة الأوكرانية اسم “أبطال جيش التمرد الأوكراني”. وأثار ذلك الامتعاض الرسمي والشعبي الشديد في بولندا، ولهذا السبب، تم تجريد زيلينسكي من أعلى وسام في بولندا، وهو وسام النسر الأبيض.
المصدر: نوفوستي
