وزير الدفاع البولندي ينفي التخلي عن دور بلاده في قائمة صواريخ “باتريوت” لصالح كييف
نفى وزير الدفاع الوطني البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش المعلومات حول تخلي وارسو عن دورها في قائمة انتظار شراء صواريخ “باتريوت” الأمريكية لصالح أوكرانيا.
جاء نفي الوزير ردا على تصريحات سابقة أدلى بها كل من نائب رئيس مجلس النواب البولندي عن ائتلاف “الكونفدرالية”، كشيتشوف بوساك، ورئيس مكتب السياسة الدولية في مستشارية الرئيس البولندي، مارسين بشيداتش، حيث زعما أن بولندا سلمت صواريخها الخاصة بأنظمة باتريوت لأوكرانيا وتنازلت عن دورها في قائمة الانتظار الأمريكية لصالح كييف.
وقال كوسينياك-كاميش، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، اليوم الاثنين: “بولندا لم تتنازل عن أي مكان في قائمة الانتظار. جميع الإجراءات التي نتخذها تهدف إلى وصول الصواريخ وجميع الأسلحة التي نطلبها إلى بولندا في أسرع وقت ممكن”. وأكد أن بولندا “تبذل جهوداً لنقل إنتاج صواريخ باتريوت إلى أوروبا”.
وتأتي هذه التطورات في وقت أثارت فيه قضية إمدادات الصواريخ جدلاً سياسياً في بولندا، حيث اتهم حزب “القانون والعدالة” المعارض الحكومة بإجراء عمليات تسليم أسلحة لأوكرانيا دون علم البرلمان أو الرئيس. وأكد وزير الدفاع السابق، ماريوش بلاشتشاك، أن بولندا نفسها بحاجة إلى هذه الصواريخ كعنصر أساسي للدفاع عن مجالها الجوي ضد التهديدات المتنامية.
ولطالما أكد الجانب الروسي أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تعيق التسوية السياسية، وتؤدي إلى إشراك دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، معتبرا ذلك “لعباً بالنار”. وقد حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي شحنات تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا للقوات الروسية.
المصدر: RT
