عاصفة من الجدل داخل الكابينيت الإسرائيلي حول كيفية الرد على تهديدات حزب الله
خلال نقاش في المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي المصغر نشب خلاف حول كيفية الرد على تهديدات حزب الله في إطار وقف إطلاق النار.
وذكرت صحيفة “واللا” العبرية أن رئيس الأركان أبلغ الوزراء أنهم هم من سعوا لهذا الاتفاق، بينما ادعى الوزراء أن حزب الله ما زال يسلح نفسه وأن الجنود في الميدان يشعرون “وكأنهم في ميدان رماية”.
وأفادت الصحيفة بأنه خلال اجتماع مجلس الوزراء السياسي والأمني الذي عقد الخميس، دار نقاش حول رد الجيش الإسرائيلي على تهديدات حزب الله في إطار وقف إطلاق النار.
وأوضح رئيس الوزراء خلال النقاش أن الجيش يرد على أي تهديد مباشر وأنه لا توجد قيود على الجنود في الميدان، حيث قال “أي تهديد مباشر سيستجيب له الجنود في الميدان ولا نفرض أي قيود على أي جندي”.
وتساءل وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير عما يحدث عندما لا يكون التهديد مباشرا بل تهديدا ناشئا، قائلا: “إذا رأينا حزب الله يسلّح نفسه، فلماذا لا نقوم بتفكيكه؟”.
من جهتها أشارت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك إلى أن هذه القضية تثير انتقادات من الجنود الذين قالت إنهم يشعرون “وكأنهم في ميدان رماية”، مضيفة أنه من الجيد الاستجابة لأي تهديد فوري.
وفي المقابل، رد رئيس الأركان إيال زامير على الوزراء قائلا: “أنتم تريدون وقف إطلاق النار”، فأجاب بن غفير: “أنا لا أريد وقف إطلاق النار، ولهذا السبب تحديدا”.
وصرح نتنياهو لاحقا بأن “الأمريكيين يتفهمون حقنا في الدفاع عن أنفسنا”.
أما وزير الدفاع يسرائيل كاتس فقد أكد أنه “بإمكان كل جندي الرد فورا”، فرد عليه وزير النقب والجليل يتسحاق فاسرلاف قائلا: “لكن ليس خارج الخط الأصفر”.
وتعليقا على ذلك، أفاد كاتس بأن لوقف إطلاق النار مزايا وعيوب لكنه أكد أنهم “لا يعرضون أي جندي للخطر”.
إلا أن بن غفير كان له رأي آخر، حيث انتقد الاتفاق وقال إن بعض الجنود أصيبوا، وادعى أن هذه فرصة لإسقاط الاتفاقية وحصد مئات الأهداف وقصفها.
المصدر: “واللا”
