سلاح الجو الأمريكي يبدأ تطوير صاروخ جديد يبلغ مداه ألف ميل بحري

سلاح الجو الأمريكي  يبدأ تطوير صاروخ جديد يبلغ مداه ألف ميل بحري

بدأت القوات الجوية الأمريكية بتطوير سلاح بعيد المدى يُطلق من الجو AFLRW من فئة “جو-أرض” و”جو-جو” بمدى يصل إلى 1000 ميل بحري 1852 كيلومترا.

جاء ذلك حسب ما نشرته وكالة نوفوستي بعد مراجعة وثائق المناقصات على موقع المشتريات الحكومية الأمريكية.

وجاء في الوثائق: “يهدف برنامج AFLRW إلى تطوير الجيل القادم من نماذج الأسلحة عالية الدقة والجوية التمركز والبعيدة المدى… ويمكن بموجب هذا البرنامج اختيار عدة متعاقدين لتطوير تعديلات تشمل فئتي جو-جو وجو-سطح على حد سواء.. وسيكون لكلا المتغيرين حد أدنى للمدى التشغيلي يبلغ ألف ميل بحري”.

وعلاوة على ذلك، وفقا للوثيقة، في المرحلة الأولية من تحقيق الجاهزية التشغيلية، ستعطى الأولوية لفئة “جو-جو”.

وبحسب الوثيقة، سيعقد مدير التسليح بالقوات الجوية الأمريكية “يوم الصناعة” المغلق يومي 25 و26 أغسطس في قاعدة إيغلين الجوية بولاية فلوريدا، وذلك لإطلاع المتعاقدين المحتملين بالتفصيل على متطلبات الأسلحة الجديدة.

من جانبها، ذكرت مجلة Air and Space Forces الأمريكية أن الولايات المتحدة تباشر بالفعل تطوير صاروخ كروز آخر من طراز AGM-181A LRSO – Long-Range Standoff Weapon/ سلاح المواجهة بعيد المدى. ويتم تطوير هذه الذخيرة، التي يصل مداها التدميري إلى 1.5 ألف ميل نحو 2.4 ألف كيلومتر، لصالح القاذفات الاستراتيجية من طرازي B-52 Stratofortress وB-21 Raider المستقبلية، وذلك لشن ضربات ضد أهداف برية وبحرية.

ولا توجد أرقام رسمية معلنة حتى الآن بشأن الكلفة التقديرية لمشروع AFLRW، لكن يُصنف هذا الصاروخ ضمن فئة الأسلحة الفتاكة والمتطورة للغاية Exquisite Weapons، وهي فئة لا تُمنح فيها الأولوية لخفض التكاليف بقدر التركيز على المدى والتكنولوجيا.

المصدر: نوفوستي + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *