قاسم: مشروع إنهاء “حزب الله” انكسر وضمانة تحرير الأرض هي المقاومة من قبل الجيش والشعب والمقاومة

قاسم: مشروع إنهاء “حزب الله” انكسر وضمانة تحرير الأرض هي المقاومة من قبل الجيش والشعب والمقاومة

أكد أمين عام “حزب الله” اللبناني نعيم قاسم اليوم الثلاثاء، أن مشروع إسرائيل لإنهاء “حزب الله” انكسر.

وفي ما يلي، أبرز ما جائ في كلمة نعيم قاسم في المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه “حزب الله”:

– نحن مع الطائف والدستور وتجربة “حزب الله” من أهم التجارب في التعامل مع الآخرين والوطنية في الميدان.

– البعض ممن يتحدثون عن الوطنية في لبنان لا يحملون أحدا وارتكبوا المجازر ليبقوا وحدهم.

– نحن الآن أمام مرحلة جديدة من تاريخ لبنان.

– إسرائيل لا تحترم أحدا ولن تبقي أحدا وعلى الأقل نحن نستطيع التفاهم معكم ونصل الى نتيجة.

– دور الميدان هو الأساس ولو لم تكن المقاومة في الميدان والشباب الأسطوري الاستشهادي العظيم بنموذجه الراقي لما وصلنا إلى هذه النتيجة.

– لولا الشهداء وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة والجرحى والعوائل العظيمة التي تكاتفت حول المقاومة لما استطعنا كسر هذا المشروع.

– يمكننا القول بعد كل محاولات إسرائيل خلال السنتين أو الثلاث الماضية وصلنا إلى مرحلة انكسر فيها المشروع.. كان هناك مشروع كبير اسمه إنهاء حزب الله عسكريا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا وبشريا.

– الضمانة الوحيدة لتحرير الأرض هي المقاومة في مواجهة الاحتلال من قبل الجيش والشعب والمقاومة.

– الأعداء يحتاجون لفترة طويلة من الزمن لمحاولة العودة.. يستطيعون أو لا يستطيعون.. فليجربوا حظهم.

–  لو لم يكن عندنا السيد حسن والقادة الشهداء والجرحى والأسرى والعوائل العظيمة لما كسرنا المشروع.

– إسرائيل في الميدان لن تتحمل ولا تستطيع تحقيق أهدافها حتى لو طال الزمن.

– لو سقط الميدان لكانت إسرائيل خَطت خطوة في مشروعها لإنهاء “حزب الله “وتحقيق مشروع “إسرائيل الكبرى”.

– قالوا لنا إن أمريكا تضمن فضمنت اتفاق 27 نوفمبر لكنها تنصلت منه وقالت إنها لم تضمنه.. تبين أن هناك اتفاقا بين أمريكا وإسرائيل أن “أكملوا عليهم”.. أمريكا ليست ضامنا.

– صبرنا لمدة 15 شهرا فكان الصبر جزءا من الميدان فلا تظنوا أن الصبر كان تراجعا.. الصبر كان جزءا من الميدان إعدادا واستعدادا لأننا حسمنا خيارنا.

– عندما رأينا أن اللحظة المناسبة جاءت في الثاني من مارس خضنا هذه المعركة وهذه الفرصة.. انتقلنا من الصبر إلى القتال بقرار واضح وحاسم لأننا اعتبرنا أن هذا التوقيت وهذه الظروف هي المناسبة.

– دخلنا القتال بالاستناد إلى إيران فأضفنا قوة إلى قوتنا الموجودة لدينا.. “هذه شطارة”.. نشكر إيران ونقول لها إنها أشرف الشرفاء في العالم.

 – العدوان فشل في عدوانه ومشروعه والمقاومة والشعب اللبناني دفع الثمن لكنه صمد وما نريده هو حقوقنا وارضنا وسيادتنا.

يتبع..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *