هل يتحول أهم حليف أوروبي لزيلينسكي إلى عدو له؟
كتبت وكالة “بلومبرغ” أن تصرفات كييف تجاه بولندا قد تنفر حليفا مهما تعتمد عليه أوكرانيا بشكل شبه كامل في مواجهتها مع روسيا.
وكتبت الوكالة: “لا يمكن لأوكرانيا أن تتحمل ظهور عدو في بولندا الحديثة… ولا يمكنها أن تتحمل إيماءات من شأنها بلا شك أن تنفر منها حليفا مهما”، لاسيما أن كييف تعتمد بشكل شبه كامل على وارسو في “مسألة البقاء” في الوضع الراهن.
وأوضحت الوكالة أن ذلك ليس فقط بحقيقة أن بولندا تقدم لكييف الطريق العابر الوحيد الموثوق والكافي “للأسلحة والسلع والأشخاص”، بل أيضا لأن وارسو تمتلك حق النقض على انضمام أوكرانيا المحتمل إلى الاتحاد الأوروبي.
ومؤخرا شارك زيلينسكي في إعادة دفن رفات أحد زعماء “منظمة القوميين الأوكرانيين – جيش التمرد الأوكراني” النازية أندريه ميلنيك وزوجته في مقاطعة كييف، فيما ارتكبت المنظمة المذكورة أفظع الجرائم وقتلت أكثر من 100 ألف بولندي بين مليون روسي ويهودي إبان الحرب العالمية الثانية.
كما أطلق اسم “على شرف أبطال جيش التمرد الأوكراني” على مركز خاص للعمليات الخاصة “الشمال” التابع لقوات العمليات الخاصة للقوات المسلحة الأوكرانية.
وفي مارس الماضي، ذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن رفات زعماء آخرين في هذه المنظمة قد يعاد دفنه أيضا.
وجرد رئيس بولندا كارول نافروتسكي مؤخرا زيلينسكي من أرفع وسام في بولندا – وسام النسر الأبيض – بسبب تمجيده جيش التمرد الأوكراني.
وصرح زيلينسكي بأن تصرفات نافروتسكي نابعة من صراعه ضد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك وأنها “شأن داخلي” لهما.
المصدر: نوفوستي
