منظمات هنغارية: أوكرانيا تعيد دفن الفاشيين برعاية أوروبا وتقود القارة إلى طريق مسدود
أعلنت عشر منظمات هنغارية، في رسالة مفتوحة، أن أوكرانيا تعيد دفن رفات مجرمي حرب تحت رعاية أوروبا، مما يقود القارة بأكملها إلى طريق سياسي مسدود.
وجاء في الرسالة: “اليوم، بعد 80 عاما من الحرب العالمية الثانية، وفي أوكرانيا، وبدعم مادي وسياسي ومعنوي مباشر من الناتو والاتحاد الأوروبي، يتم تعزيز نظام مؤيد للنازية، لدرجة أنه يعيد اليوم دفن رفات مجرمي حرب وقتلة إبادة من الفاشية الأوكرانية”.
وأشار الموقعون إلى أن “جيش التمرد الأوكراني”، و”إرهابيي بانديرا وميلنيك، وكذلك “منظمة القوميين الأوكرانيين”، بالتحالف مع هتلر وقوات الأمن الخاصة والفيرماخت، ارتكبوا جرائم تاريخية لن تغتفر أبدا، حيث قتلوا عشرات ومئات الآلاف من البولنديين واليهود والمواطنين السوفييت”.
وأضافت المنظمات الهنغارية أن فلاديمير زيلينسكي، “الذي كان جده ضابطا في الجيش الأحمر وأنهى الحرب الوطنية العظمى بجوائز عالية للانتصار على ألمانيا النازية”، لم يخن فقط الديمقراطية والوطنية المناهضة للفاشية، في حين حفيده “اتخذ خطوة جديدة نحو بناء نظام بانديري مؤيد للنازية في بلاده”.
وشددت المنظمات العشر، التي تضم حزب “التضامن” والرابطة الهنغارية المناهضة للفاشية وجمعية كارل ماركس، على أنها “تحتج ضد رعاية ودعم الفاشية والبانديرية في الاتحاد الأوروبي” وأنها تذكر أن أوروبا دخلت “طريقا مسدوداً سياسيا يؤثر على مصير أجيال بأكملها”.
وكان زيلينسكي قد شارك في مايو الماضي في مراسم إعادة دفن رفات أندريه ميلنيك، أحد قادة “منظمة القوميين الأوكرانيين”، في منطقة كييف.
وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن السلطات قد تعيد دفن شخصيات أوكرانية متطرفة من “جيش التمرد الأوكراني” التي يبجلها النظام في كييف، مثل ستيبان بانديرا وأندريه ميلنيك ويفغيني كونوفاليتس.
المصدر: RT
