الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)
تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق اعتداء شرطي هولندي بالضرب على زوجة رجل فلسطيني من غزة وهي حامل ويلقيها أرضا داخل أحد مراكز اللجوء في أمستردام.
وأظهر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع من مركز لجوء في أمستردام، شرطيا هولنديا يعتدي بالضرب على زوجة رجل فلسطيني من غزة، كان يواجه إجراءات ترحيل.
ويظهر في الفيديو ممر داخل المركز حيث يحيط عدد من ضباط الشرطة الهولندية برجل، وتقترب منه امرأة حامل بشكل واضح. ثم فجأة، وبعنف، يمسك بها أحد الضباط ويلقي بها أرضا، فيما تدخل زوجها محاولا إنقاذها.
The story of Wesam Mekdad, the man staying in the Netherlands, whose pregnant wife was attacked by the police:
I am a Palestinian from Gaza. I fled in search of safety and the opportunity to work so that I could send money to my family in Gaza.
The road was not easy and was… pic.twitter.com/qE0H3o04id
— 𝒮𝒶𝓃𝓃𝑜🌪 @Miss_Royal73 May 30, 2026
ووقع الحادث في مركز لطالبي اللجوء في كامبويج في زايست، وفقا للشرطة الهولندية.
وتقول الشرطة إن الضباط استجابوا لبلاغ عن أعمال تخريب وتهديدات باستخدام سكين لتبرير التدخل، على الرغم من أن ذلك لم يتم التحقق منه بعد.
ولم يصدر أي بيان آخر واضح من الشرطة الهولندية، ولم يتم نشر أي لقطات من اللحظات التي سبقت عملية اعتقال الرجل، ولا يوجد أي تفسير لوجود امرأة حامل بشكل واضح مرمية على أرضية المركز تحت أعين ضباط الشرطة بينما كان زوجها محتجزا.
Dit is het verhaal dus, blijkbaar.
Ontzettend wrang wordt het nu blijkt dat deze zwangere vrouw ook nog geen Nederlands sprak… pic.twitter.com/wryVSFD1tw
— Maanvis 🇳🇱 🍅 @maanvis81 May 29, 2026
وذكرت منصات التواصل أن الرجل المعتقل يدعى وسام مقداد، وهو الاسم نفسه المرتبط بفيديو الاعتقال، وفي منشورات مكتوبة باللغة الهولندية، يقول مقداد إن السلطات الهولندية تريد ترحيله إلى مصر.
وفي المنشور نفسه، يقول مقداد إنه “سجن سابقا في اليونان لمدة أربع سنوات في ظروف ظالمة”، ويتهم السلطات الأوروبية بتجاهل حقيقة أن “عائلته تعيش في ظل الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة”.
ولم تعد هذه القصة مجرد حادثة اعتقال فوضوية داخل مركز لجوء، بل أصبحت أيضا قصة عن سوء المعاملة التي تمارسها أوروبا ضد المهاجرين واللاجئين والفلسطينيين.
المصدر: RT + وكالات
