غزة تشيع القيادي في “القسام” محمد عودة .. من هو وما دوره خلال “طوفان الأقصى”؟! (فيديو)

غزة تشيع القيادي في “القسام” محمد عودة .. من هو وما دوره خلال “طوفان الأقصى”؟! (فيديو)

شيّع فلسطينيون في مدينة غزة اليوم جثمان القيادي الكبير في “كتائب عز الدين القسام” محمد عودة “أبو عمرو” وزوجته وأبنائه الذين ارتقوا إثر قصف إسرائيلي شقة سكنية في المدينة مساء أمس.

وجرى التشييع بعد ساعات من إعلان مصادر محلية مقتل عودة وعائلته، عقب غارة إسرائيلية استهدفته وعائلته.

ولاحقا للغارة، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عودة الذي وصفه بأنه “القائد الجديد” لـ”كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”.

وجاء هذا الإعلان بعد 11 يوما من اغتيال القائد العام السابق للكتائب، عز الدين الحداد، في غارة إسرائيلية على قطاع غزة.

من هو محمد عودة؟

محمد عودة هو قيادي عسكري بارز في كتائب القسام، برز اسمه خلال حرب الإبادة على قطاع غزة بعد سلسلة اغتيالات طالت كبار قادة الحركة.

وتولّى عودة قيادة “كتائب القسام” خلفا لعز الدين الحداد الذي أعلنت إسرائيل اغتياله في 15 مايو الجاري.

وتلفت هذه التقارير إلى أن عودة كان من أقرب المقربين إلى الحداد خلال الفترة الأخيرة، ولا سيما في ملف إعادة هيكلة القيادة العسكرية بعد اغتيال عدد من القادة البارزين.

وبحسب تقارير إعلامية متقاطعة، شغل محمد عودة سابقا منصب رئيس أو مدير هيئة الاستخبارات العسكرية التابعة لـ”كتائب القسام”، ويُنظر إليه باعتباره من أبرز العقول الاستخباراتية داخل الحركة.

ولعب دورا في جمع وتحليل المعلومات العسكرية المتعلقة بالجيش الإسرائيلي، إضافة إلى الإشراف على التنسيق بين الوحدات الميدانية خلال عملية “طوفان الأقصى”.

ووصفت بعض التقارير محمد عودة بـ”رجل الظل” بسبب قلة ظهوره الإعلامي وشحّ المعلومات الشخصية المتاحة عنه، كما لا توجد صور حديثة متداولة على نطاق واسع، ما يعكس الطابع السري لعمله داخل الجهاز العسكري للحركة.

وكان محمد عودة جزءا من الجهود التنظيمية التي قادها عز الدين الحداد لإعادة ترتيب الهيكل القيادي للقسام بعد اغتيال محمد الضيف ومحمد السنوار وعدد من القادة العسكريين الآخرين.

وتقول “إسرائيل” إنها حاولت، مرارا، استهداف عودة واغتياله، خلال الحرب وقبلها، لكن الإجراءات الأمنية المشددة المحيطة بتحركاته حالت دون نجاح هذه العمليات.

وكان من بين محاولات الاغتيال، غارة أدت إلى تدمير منزل والده في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، والذي تعرّض للقصف بعد وقف إطلاق النار، في أكتوبر الماضي، في هجوم أسفر عن استشهاد نجله الأكبر عمر.

المصدر: RT + “شبكة قدس”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *