تفاصيل صادمة.. مطلق النار قرب البيت الأبيض “ظن نفسه يسوع المسيح” (صورة)
كشفت مصادر لصحيفة “نيويورك بوست” أن المسلح الذي سحب مسدسا وأطلق النار خارج البيت الأبيض ليل السبت، قبل أن يتم إسقاطه من قِبل الخدمة السرية، “كان يعتقد أنه يسوع المسيح”.
وقالت مصادر لـ”نيويورك بوست” إن ناصر بست، البالغ من العمر 21 عاما، أطلق النار عند نقطة تفتيش في حوالي الساعة 6:10 مساء بالتوقيت المحلي بعد أن شوهد وهو يسير بخطوات قلقة ذهابا وإيابا في الشارع 17 شمال غرب. ولم يطلق سوى بضع رصاصات قبل أن يُقتل برصاص الضباط الفيدراليين في وابل من الرصاص.
وذكرت المصادر أن احد المارة على الأقل أصيب وجُرح بجروح خطيرة في هذا الاشتباك.
وفي حين لم يتم تأكيد دافع الهجوم، ذكرت المصادر أن بست شخص يعاني من اضطرابات نفسية، وكان معروفا تماما لدى الخدمة السرية بسبب تسكعه المتكرر حول مراكز دخول مختلفة، وأنه انتهك أمرا قضائيا سابقاً بالابتعاد عن البيت الأبيض.
ونشر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI كاش باتيل على منصة “إكس”: “مكتب التحقيقات الفيدرالي متواجد في الموقع ويدعم الخدمة السرية في الاستجابة لإطلاق النار بالقرب من أراضي البيت الأبيض – وسنقوم بالتحدث إلى الجمهور فور تمكننا من ذلك”.
وقد أرعب صوت الطلقات الناجمة عن الحادث أعضاء الصحافة الذين كانوا يرسلون تقاريرهم المعتادة من البيت الأبيض، بما في ذلك مراسلة شبكة “إيه بي سي” ABC التي شوهدت وهي تنحني للاحتماء في أثناء بث مباشر.
وقالت سيلينا وانغ، وهي من كبار مراسلي البيت الأبيض في شبكة “إيه بي سي”: “كنت في منتصف التسجيل بهاتفي الآيفون لإنتاج فيديو اجتماعي من الحديقة الشمالية للبيت الأبيض عندما سمعنا الطلقات”. وأضافت: “لقد بدا الأمر وكأنه عشرات الطلقات النارية. وطُلب منا الركض بسرعة إلى غرفة الإيجاز الصحفي حيث نتواجد الآن”.
أطلق ناصر بست، البالغ من العمر 21 عاماً، النار على نقطة تفتيش تابعة للبيت الأبيض مساء السبت.
Obtained by the NY Post
وسارعت الخدمة السرية إلى فرض إغلاق أمني على البيت الأبيض وطلبت من الصحفيين التجمع في الحديقة الشمالية والركض إلى غرفة الإيجاز الصحفي. وبعد حوالي نصف ساعة، تم رفع الإغلاق الأمني. ودوت الطلقات النارية بعد أقل من ساعتين بقليل من إعلان الرئيس ترامب على منصة “تروث سوشيال” Truth Social أنه متواجد في المكتب البيضاوي ويعمل على اتفاق سلام مع إيران.
وكان بست، الذي تم إسقاطه من قِبل أعضاء القسم النظامي التابع للخدمة السرية، قد أُدخل سابقا وبشكل قسري إلى مصحة في 26 يونيو بتهمة عرقلة حركة مرور المركبات عند الشارع 15 وشارع “إي” شمال غرب، قبل أن يُعتقل مجدداً في 10 يوليو بتهمة الدخول غير القانوني.
وفي ذلك الحادث، تجاوز بست نقطة مراقبة مشاة محظورة تابعة للبيت الأبيض من خلال السير عبر ممر بوابات الخروج الدوارة، وأدلى بتصريحات عنيفة عندما احتجزته شرطة العاصمة واشنطن وعناصر الخدمة السرية.
وجاء في السجلات القضائية للحادث: “[بست] زعم أنه يسوع المسيح وأنه يريد أن يُعتقل”.
وفي حين لم يكن معروفاً ما إذا كان لإطلاق النار أي دافع سياسي، فقد أعرب قادة من كلا الحزبين ، الديقراطي والجمهوري، عن إدانتهم للعنف السياسي بعد الحادث، الذي يعد أحدث إطلاق نار يقع على مقربة من الرئيس ترامب في الأسابيع الأخيرة.
المصدر: نيويورك بوست”
