وزير أمريكي يفتح النار على الاستخبارات الأمريكية

وزير أمريكي يفتح النار على الاستخبارات الأمريكية

وجه وزير الصحة الأمريكي روبرت إف. كينيدي جونيور انتقادات حادة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، متهما إياها بالإبقاء على مجموعة من ملفات اغتيال عمه سرّية لأسباب “مريبة”.

وجاءت تصريحات وزير الصحة والخدمات الإنسانية لصحيفة “نيويورك بوست” بعد أيام من تقارير تفيد بأن الـCIA صادرت صناديق من وثائق الرئيس الأسبق جون إف. كينيدي السرية من مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية المنتهية ولايتها تولسي غابارد، ما أثار غضب عدد من الجمهوريين المؤثرين في مجلس النواب.

وقال كينيدي جونيور للصحيفة أثناء وجوده في ولاية آيوا للترويج لتشريعات “Make America Healthy Again”: “هذه خطوة أخرى غير قابلة للتفسير من الـCIA، ومن الصعب تفسيرها بطريقة لا تبدو مريبة.. لأنها غير قانونية”.

وأضاف مشيرا إلى قانون سجلات اغتيال جون إف. كينيدي لعام 1992، الذي حدد موعدا نهائيا لنشر الملفات في عام 2025، كما أصدر الرئيس دونالد ترامب أمرا تنفيذيا بعد عودته إلى منصبه يدعو إلى إنهاء “التأخيرات المستمرة” في نشرها.

وعندما سُئل عن أسباب مقاومة الـCIA لنشر الوثائق على مدى عقود، قال كينيدي إنه لا يعرف السبب: “لا أعرف. من الواضح أن هناك شيئا لا يريدون للجمهور أن يقرأه. الأمر غريب جدا”.

وأيد كينيدي جونيور 72 عاما تحركا جديدا من رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب النائب الجمهوري جيمس كومر والنائبة آنا بولينا لونا للضغط على الوكالة لتسليم أي مواد ذات صلة: “أنا ممتن لهم على ذلك. لا أعرف إن كنتم بحاجة إلى الكونغرس أصلا، لكنني سعيد باستجابته”.

من جهتها، اعترضت وكالة الاستخبارات المركزية على أي ادعاء بأنها احتجزت أو أخذت مواد من مكتب الاستخبارات الوطنية أثناء مراجعة تصنيفها السري.

وقالت متحدثة باسم الـCIA: “أقر مكتب الاستخبارات الوطنية خطيا بأنه أخطأ عندما قال إن صناديق تمت مصادرتها، ثم أخطأ مرة أخرى عندما قال إن هناك صناديق مفقودة أو غير متاحة. وقد أقر المكتب بأن جميع الصناديق كانت متاحة لهم منذ أكثر من عام”.

المصدر: “نيويورك بوست”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *