وزير الخارجية السعودي يبحث استقرار سوريا مع المبعوث الأممي توماس باراك
شغلت مستجدات الأوضاع في سوريا وسبل دعم استقرارها محور المباحثات التي جرت اليوم الأحد في الرياض بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان والمبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توماس باراك .
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”، فإن الجانبين تبادلا أيضاً وجهات النظر حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
ويوم أمس السبت التقى الرئيس أحمد الشرع المبعوث توماس باراك في قصر الشعب بدمشق بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووفقا لما صدر عن الرئاسة السورية فقد جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين إلى جانب عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد باراك اليوم الأحد أن التقدم الذي تحقق في سوريا خلال الفترة الماضية كان ملحوظاً، وأن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة من شأنها تحقيق “تقدم هائل للشعب السوري واستقرار دائم”.
وكتب باراك في منشور عبر منصة “إكس”: قبل أكثر من عام بقليل فتح اللقاء الذي جمع الرئيس دونالد ترامب بالرئيس أحمد الشرع في المملكة العربية السعودية فصلاً جديداً بالإعلان عن رفع العقوبات وذلك بهدف إعطاء سوريا فرصة لتحقيق العظمة
وأضاف: لقد كان التقدم المحرز ملحوظاً، وتبشر الفرص المستقبلية بتقدم هائل للشعب السوري واستقرار دائم .. أصبحت سوريا الآن مختبراً لتحالف إقليمي جديد يجمع بين الدبلوماسية والتكامل والأمل للمنطقة بأسرها، لافتاً إلى أن هذا المسار يأتي في ظل قيادة الرئيس الشرع، وبفضل الجهود الدبلوماسية التي يبذلها وزير الخارجية أسعد الشيباني.
وقبل حوالي عام التقى الرئيسان الشرع وترامب، في العاصمة السعودية الرياض بمشاركة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية رفع العقوبات المفروضة على سوريا ودعم مسار التعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب بحث سبل الشراكة السورية–الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار.
المصدر:RT
