موسكو: خطط فرنسا لزيادة ترسانتها النووية تزيد من احتمال النزاع النووي
أعلن مندوب روسيا الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف أن خطط فرنسا لزيادة ترسانتها النووية تثير “تصعيدا للتوترات” وتزيد من احتمال وقوع نزاع نووي في العالم.
وقال غاتيلوف في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية، نشر يوم الأربعاء، إن “الخطط التي أعلن عنها الفرنسيون وجر المزيد من الدول غير النووية إلى دائرتهم النووية، لا تساعد التقدم في مجال نزع السلاح، بل وتثير بشكل مباشر تصعيد التوترات الدولية وتزيد من احتمال النزاع النووي على نطاق عالمي”.
وأشار إلى أن روسيا تدرس تفاصيل السياسات الفرنسية الجديدة، لإنه “ليس من الواضح إلى أي بعد سيذهب الفرنسيون في ما يتعلق بمنح الدول غير النووية إمكانية الوصول إلى التخطيط النووي والأسلحة النووية بحد ذاتها”.
وأضاف: “ولكن ما أعلنه الرئيس الفرنسي ماكرون عن نية زيادة الترسانة النووية الوطنية وزيادة العنصر النووي الأوروبي، إضافة إلى الممارسات القائمة للناتو الخاصة بالبعثات النووية المشتركة، وتقليد المعادلات الأمريكية “للردع النووي الموسع”، يعتبر دليلا جديدا على أن باريس تبتعد أكثر فأكثر عن التزاماتها في مجال نزع السلاح وعدم الانتشار في إطار معاهدة حظر انتشار السلاح النووي”.
يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في مارس الماضي عن مراجعة فرنسا لسياسة الردع النووي، وقرر زيادة الترسانة النووية الفرنسية ودراسة إمكانية توسيع الاستراتيجية النووية الفرنسية لتشمل أوروبا بأسرها.
المصدر: نوفوستي
