عقب تصريح مثير للجدل ونظريات مؤامرة.. متحدثة البيت الأبيض تعلق على حادثة إطلاق النار بعشاء المراسلين
بعد تصريحها المثير للجدل، علقت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت على حادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض.
فقالت في حسابها على منصة “إكس”: “ما كان من المفترض أن يكون ليلة ممتعة في عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض WHCA مع إلقاء الرئيس دونالد ترامب للنكات والاحتفاء بحرية التعبير، تم اختطافه من قبل شخص مجنون ومنحل سعى لاغتيال الرئيس وقتل أكبر عدد ممكن من كبار مسؤولي إدارة ترامب”.
وأضافت ليفيت: “كنت مع الرئيس ترامب والسيدة الأولى في الكواليس بعد أن تم نقلنا بسرعة إلى مكان الأمان من قبل الخدمة السرية.. لقد كان الرئيس ترامب شجاعا حقا، ولكن كما قال ليلة أمس، يجب أن ينتهي هذا العنف السياسي”.
وتابعت سكرتيرة البيت الأبيض منشورها بالقول: “شكرا لأجهزة إنفاذ القانون على حفاظها على سلامتنا جميعا، بما في ذلك العميل الشجاع الذي تلقى رصاصة في صدره وتحرك على الفور لتحييد مطلق النار. صلوا من أجل بلدنا”.
What was supposed to be a fun night at the @WHCA dinner with President Trump delivering jokes and celebrating free speech was hijacked by a depraved crazy person who sought to assassinate the President and kill as many top Trump administration officials as possible.
I was with…
— Karoline Leavitt @PressSec April 26, 2026
وجاء ذلك بعد أن أثار تصريحها الذي أدلت به قبل وقت قصير من عشاء مراسلي البيت الأبيض، جدلا واسعا بعدما تحدثت عن “إطلاق طلقات” خلال الأمسية، في إشارة ساخرة إلى فقرات ترفيهية وخطاب كان من المقرر أن يلقيه دونالد ترامب. إلا أن توقيت التصريح، قبل وقوع حادث إطلاق نار فعلي، دفع بعض المستخدمين إلى تداول تفسيرات ونظريات مثيرة للجدل، فيما اعتبر آخرون أنه مجرد تعبير مجازي لا علاقة له بما حدث لاحقاً.
وخلال الفعالية التي حضرها ترامب وزوجته وعدد من المسؤولين، وقع إطلاق نار داخل الفندق، ما أدى إلى حالة من الذعر بين الحضور، حيث احتمى البعض تحت الطاولات. وأصيب أحد عناصر الخدمة السرية في صدره، لكنه نجا بفضل ارتدائه سترة واقية.
وأكدت السلطات أن الرئيس وأعضاء إدارته بخير، وتم توقيف المشتبه به، الذي يواجه تهما تشمل إطلاق النار ومحاولة قتل ضابط فيدرالي. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الدوافع، وسط ترجيحات بأن الهجوم كان يستهدف مسؤولين كبارا، وربما ترامب نفسه.
المصدر: RT
