الرئيس الكوبي حول الغزو الأمريكي المحتمل: لا نخشى الحرب إذا كان علينا الدفاع عن الوطن

الرئيس الكوبي حول الغزو الأمريكي المحتمل: لا نخشى الحرب إذا كان علينا الدفاع عن الوطن

علق الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل على الغزو الأمريكي المحتمل للجزيرة قائلا إنهم لا يخشون الحرب إذا كان عليهم الدفاع عن الوطن.

وقال دياز كانيل لـRT: “لقد كنا نستعد لهذا الوضع منذ أن أصبح احتمال انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة معروفا. كنا على دراية بالنوايا الخارجية المحيطة به وبأهداف إدارته تجاه كوبا”.

وأضاف أنه في هذا الصدد، تم تطوير استراتيجية كاملة تنص على حل المشكلات الهيكلية في الاقتصاد وتحفيز النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية.

وأشار إلى أنه “مع تصاعد الخطاب الإمبريالي بشأن خطر العدوان على كوبا، كان علينا أيضا إعطاء الأولوية للدفاع عن البلاد”.

وتابع الرئيس الكوبي: “لا نخشى الحرب إذا كان علينا الدفاع عن وطننا. ولذلك، طورنا نظاماً متكاملاً للاستعداد الدفاعي قائماً على مبدأ “حرب الشعب بأكمله”، وهو مفهومنا الدفاعي لحماية الوطن، القائم على مشاركة جميع أفراد الشعب”.

تكرار السيناريو الفنزويلي

أشار دياز كانيل إلى أن “كوبا بلد محاصر منذ أكثر من 60 عاما، يقاوم العدوان. ولطالما تعرضنا للهجوم، ونجونا. قاومنا هذا العدوان، بل وتمكنا من التقدم، رغم أننا لم نُحقق كل ما حلمنا به ورغبنا فيه، وذلك تحديدا بسبب التبعات والقيود التي فرضها علينا الحصار”.

وأضاف أنه “في عام 2019 اتخذ الحصار منحىً جديدا، واشتد، واليوم أصبح أشد وطأة وعدوانية مع إعلان الرئيس الأمريكي حصارا في مجال الطاقة”.

وشدد على أن “هناك أناسا هنا مستعدون للقتال، وإذا كان 32 مقاتلا كوبيا قد استشهدوا في فنزويلا دفاعا عن رئيسها، فلماذا لا يحذو ملايين الكوبيين حذوهم، مقاتلين لإنقاذ الثورة والدفاع عن أرض كوبا؟”.

وفيما يتعلق بالتعاون مع الدول الأخرى في مجال الدفاع، أكد الرئيس الكوبي أن “علاقات تعاون عسكري تربط هافانا مع الدول الصديقة. ولكن في مواجهة أي عدوان، وبغض النظر عن الدعم السياسي أو غيره، فإننا نعتمد على قوة قواتنا المسلحة الثورية ومؤسساتنا ونظامنا الدفاعي ومفهوم حرب الشعب بأكمله”.

وبخصوص ناقلة النفط الروسية، قال إن “هذا الدعم بمثابة مساندة لكوبا في ظروفها الصعبة، كما دأبت روسيا على ذلك، وتعتبر هذه أول شحنة وقود تصل منذ أربعة أشهر، وقبلها، لم يدخل أي وقود إلى البلاد على الإطلاق”.

وتابع: “قد يمهّد هذا الطريق أمام دول أخرى للمطالبة بحقها في تزويد كوبا بالوقود”.

المصدر: RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *