الخارجية الصينية: الولايات المتحدة تقوض حياد قناة بنما من خلال الترهيب والإكراه
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ أن الولايات المتحدة تقوض الوضع المحايد لقناة بنما من خلال الإكراه الأحادي، وأن اتهاماتها تهدف فقط إلى إخفاء طبيعتها المهيمنة.
وقالت ماو نينغ في مؤتمر صحفي: “التصريحات حول قناة بنما من الجانب الأمريكي لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، وهي تقلب الحقائق رأسا على عقب. إن تصريحات الولايات المتحدة غير المسؤولة لا تكشف إلا عن طبيعتها المهيمنة”.
وتساءلت: “من الذي يقوض علنا حياد قناة بنما وينتهك قواعد المنافسة العالمية العادلة من خلال الترهيب والإكراه الأحادي؟”.
وردا على سؤال صحفي حول إنهاء العقود مع الشركات الصينية من منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، قالت المتحدثة إن موقف الصين من هذه المسألة لا يزال واضحا تماما. وشددت على أن بكين ستواصل حماية حقوقها ومصالحها المشروعة بكل حزم.
وأشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في وقت سابق ببنما لقرارها إنهاء اتفاقيات الامتياز المبرمة مع شركة “سي كي هاتشيسون”، ومقرها هونغ كونغ، لإدارة أرصفة في قناة بنما.
وكانت السلطات البنمية قد نقلت في فبراير إدارة هذه البنية التحتية للميناء قسرا إلى سيطرة الدولة، مما أثار احتجاجا شديدا من الصين. واتهم روبيو الصين، بدوره، باستخدام أدوات اقتصادية للضغط على جمهورية أمريكا الوسطى.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا نيته استعادة السيطرة الأمريكية على قناة بنما. ووصف الوجود التجاري الصيني في هذا الممر المائي الاستراتيجي بأنه تهديد للأمن الأمريكي ومصالحه التجارية.
المصدر: “نوفوستي”
