دميترييف يتوقع عجزا حادا في كافة القطاعات الأوروبية والبريطانية بين أبريل ومايو
توقع كيريل دميترييف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي عجزا حادا في كافة القطاعات الرئيسية في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وغيرها من الدول المستوردة.
وكتب على منصة “إكس”: “سيبدأ عصر العجز في الاتحاد الأوروبي في أبريل-مايو، ليشمل قطاعات الطاقة، الشحن البحري، الأسواق، الوقود، النقل، سلاسل التوريد، المنتجات النفطية، الأسمدة، الزراعة، أشباه الموصلات، الصناعة، التضخم، الاقتصاد، والوظائف”.
تأتي هذه التوقعات بعد شهر من بدء العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران 28 فبراير، والتي تسببت في شلل شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من النفط العالمي، مما أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد العالمية.
Era of Extreme Scarcity in April/May across all key sectors for the UK/EU and other importers:
Energy → Shipping → Markets → Fuel → Transport → Supply Chains → Petrochemicals → Fertilizers → Agriculture → Semiconductors → Industrials → Inflation → Economy → Jobs
— Kirill Dmitriev @kadmitriev March 29, 2026
وكان ديمترييف قد حذر سابقاً من أن أوروبا ستواجه “إغلاقات طاقة” بسبب نقص الغاز والنفط، وأنها ستضطر في النهاية للجوء إلى روسيا لاستئناف إمدادات الطاقة.
في وقت سابق، رفعت وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات المفروضة على بيع النفط والمنتجات البترولية من روسيا المحملة على السفن حتى 12 مارس. ويسمح ترخيص عام صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوكالة OFAC بمثل هذه المعاملات حتى 11 أبريل.
وفي 14 مارس، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز أن الولايات المتحدة تخطط لإعادة فرض العقوبات على النفط الروسي بعد عودة أسعار الطاقة لطبيعتها، التي ارتفعت بسبب الصراع في الشرق الأوسط.
من جانبه اعتبر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في تصريحات صحفية، أن هذه الخطوة الأمريكية تعد توافقا ظرفيا في المصالح بين موسكو وواشنطن.
ووفقا له يرى الكرملين أن قرار الولايات المتحدة تخفيف القيود المفروضة على استيراد حوامل الطاقة الروسية جاء في محاولة واضحة لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.
المصدر: RT
