مسيرة احتجاج في مدريد ضد “الناتو” وضد العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية
أفاد مراسل نوفوستي بأن مدريد شهدت فعالية احتجاج على الهجوم الأمريكي والإسرائيلي في إيران، وسياسات “الناتو” وزيادة الإنفاق العسكري.
وطالب سكان العاصمة الإسبانية الذين شاركوا في الفعالية، بخفض التصعيد في الصراع في الشرق الأوسط.
انطلقت المسيرة من ساحة أتوتشا وانتهت في الساحة المركزية للعاصمة الإسبانية، بويرتا ديل سول. حمل المشاركون لافتات تحمل شعارات مثل “لا للحرب”، و”فلسطين حرة”، و”لا لإعادة التسلح”، و”يجب الانسحاب من حلف الناتو”، و”أوقفوا تجارة الأسلحة مع إسرائيل”. وضمّت المسيرة ممثلين عن حركات يسارية، ونقابات عمالية، ومنظمات طلابية، ومواطنين عاديين.
وقال أندريس، أحد سكان مدريد: “لا نريد أن تكون إسبانيا تابعة للولايات المتحدة وأن تشارك في حروبها. يجب أن تذهب هذه الأموال إلى التعليم والرعاية الصحية والاحتياجات الاجتماعية، وليس إلى الإنفاق العسكري”.
وأشرفت على تنظيم المسيرة платформой Asamblea Internacionalista de Madrid، وهي منصة تضم منظمات سياسية ونقابية ومنظمات مجتمع مدني. في بيان تمت تلاوته في نهاية المسيرة، أعلن المنظمون أن “الحرب أصبحت ظاهرة منهجية” واتهموا الدول الغربية بـ “تطبيع العسكرة” والتخلي عن الدبلوماسية لصالح المصالح الاستعمارية الجديدة. وجاء في الوثيقة: “نحن نعارض أي تدخل عسكري ينتهك سيادة الشعوب… إن القنابل لا تجلب الديمقراطية ولا الحرية – إنها تجلب الموت والدمار والمعاناة”.
كما طالب المشاركون بـ “وقف فوري لإطلاق النار وخفض كامل للتصعيد في جميع النزاعات”، فضلاً عن احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما انتقدت الوثيقة وجود القواعد العسكرية الأمريكية في روتا ومورون بإسبانيا، بالإضافة إلى زيادة الإنفاق العسكري للمملكة. وأوضح المنظمون أنهم يعتبرون الاحتجاج خطوة أولى نحو بناء حركة واسعة مناهضة للحرب.
المصدر: نوفوستي
