روسيا تدعو لنهج شامل وغير مسيس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية
أكدت روسيا دعمها لنهج شامل وغير مسيس في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة، على هامش المنتدى الآسيوي والمحيط الهادئ الـ 13 للتنمية المستدامة المنعقد في بانكوك.
وجاء ذلك في تصريح لمدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية، كيريل لوغفينوف، لوكالة “تاس”.
وشدد لوغفينوف على أن النقاش الرئيسي في المنتدى “تمحور حول سبل تسريع تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030”. وقال: “تلتزم روسيا بتنفيذ خطة 2030، وتنظر إلى أهداف التنمية المستدامة كعامل توحيد يتطلب تضافر جهود جميع الدول وتعبئة الموارد المتاحة. ونحن ندعو إلى نهج متكامل وشامل وغير مسيّس لتنفيذ خطة 2030. إن مفتاح تحقيقها يكمن في التخلي عن خطوط الانقسام وتطوير تعاون متعدد الأطراف حقيقي – وهذا ما أكدنا عليه في كلماتنا”.
كما لفت الدبلوماسي الروسي إلى أن “تنفيذ خطة 2030 يواجه تحديات جسيمة”. وأضاف: “لتحقيق أهداف التنمية المستدامة فعليا، يحتاج العالم إلى استثمارات إضافية بقيمة 4 تريليونات دولار سنويا. ووفقا لبيانات الأمانة العامة للأمم المتحدة، فإن 35% فقط من المهام الـ169 الواردة في خطة 2030 تنفذ وفق المؤشرات المخططة، بينما يسجل تقدم محدود في نحو نصفها، ويشهد 18% منها ركودا أو تراجعا. والمجتمع العالمي في حاجة ماسة إلى حلول أصيلة ومبتكرة، وهو ما تسعى إليه المنتديات الإقليمية للتنمية المستدامة المدمجة في نظام الأمم المتحدة للمراجعة الدورية للتقدم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وتضطلع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ بالمسؤولية عن منطقة آسيا والمحيط الهادئ التي تمثل أولوية بالنسبة لنا”.
وأضاف لوغفينوف: “رغم الصعوبات المذكورة، لا تزال الغالبية العظمى من الدول متمسكة بخطة 2030. فهي ما زالت تمثل للمجتمع الدولي نوعا من ‘النجم الهادي’ الذي يحدد التوجهات الاستراتيجية للتنمية التقدمية والشاملة. ولا توجد حتى الآن خطة بديلة تحظى بنفس الدعم الواسع”.
وكانت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة قد اعتمدت في عام 2015 خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي تتضمن 17 هدفا، من بينها القضاء على الفقر، والحفاظ على موارد الكوكب، وضمان الرفاه للجميع.
المصدر:تاس
