كوريا الشمالية تفتتح مؤتمرا دوريا للحزب الحاكم
أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية اليوم الجمعة عن انطلاق مؤتمر لحزب العمال الكوري الحاكم، إيذانا ببدء أكبر حدث سياسي تشهده البلاد منذ خمس سنوات.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية: “افتُتح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري باحتفال مهيب في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة في اليوم السابق”.
ويعقد المؤتمر عادة على مدى عدة أيام، ويحدد أهداف السياسة العامة للخمس سنوات القادمة في مجالات الاقتصاد والدفاع والدبلوماسية، وتُتخذ خلاله قرارات هامة بشأن المناصب القيادية.
وسيحظى مؤتمر هذا العام، وهو أعلى هيئة لصنع القرار في كوريا الشمالية، بمتابعة واسعة النطاق لرصد أي مؤشرات تتعلق ببرنامج الأسلحة النووية للبلاد أو رد الفعل على مبادرات الحوار من سيئول وواشنطن.
وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن الاقتصاد الوطني قد تجاوز الصعوبات ووضع الأسس للتقدم منذ مؤتمر الحزب السابق في عام 2021.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله: “لقد عززنا مكانة البلاد خارجيا بشكل لا رجعة فيه، مما أحدث تغييرا جذريا في النظام السياسي العالمي والعلاقات التي تؤثر على بلادنا”.
وأضاف كيم: “لقد تهيأت الظروف والبيئة لسعينا من أجل البناء الأكثر حيوية للاشتراكية”
وقال أيضا إنه من الضروري أن يضع المؤتمر خططا ومشاريع دقيقة وعلمية للمرحلة المقبلة من النضال، مع تعزيز القدرات القيادية لتنفيذها.
وتجنب كيم في خطابه التطرق إلى العلاقات مع الولايات المتحدة أو كوريا الجنوبية، مركزا على تحفيز التنمية الاقتصادية.
وأشار كيم إلى أن اللجنة المركزية للحزب شكلت هيئة تحضيرية للمؤتمر لمراجعة وتحليل نتائج المشاريع التي وُضعت في مؤتمر 2021 السابق، سعيا منها لوضع أهداف جديدة أفضل.
وجمع المؤتمر نحو 5,000 ممثل حزبي من مختلف أنحاء البلاد، من بينهم أكثر من 200 مسؤول من الحزب، وأكثر من 4,700 من الهيئات الإقليمية والصناعية.
المصدر: “يونهاب”
