“كانت لي علاقة مع رئيسنا”.. كشف رسالة صادمة تسبق لجوء مساعدة نائب أمريكي إلى “حرق نفسها” (صورة)
كشفت رسالة نصية نشرتها صحيفىة “نيويورك بوست” أن مساعدة النائب الأمريكي توني غونزاليس أقامت علاقة غرامية معه، وذلك قبل أشهر من إقدامها على إضرام النار في جسدها حتى الموت.
وبحسب لقطة شاشة للمحادثة حصلت عليها صحيفة “نيويورك بوست”، بدت ريجينا سانتوس-أفيليس وكأنها تقرّ بالعلاقة في الساعات الأولى من صباح 28 أبريل 2025، إذ كتبت: “كانت لي علاقة مع رئيسنا وأنا بخير”.
وقد أفادت صحيفة “سان أنطونيو إكسبريس-نيوز” أولا باعتراف سانتوس-أفيليس لزميلها في العمل، وهي التي سحبت لاحقا تأييدها لغونزاليس في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في 3 مارس، قائلة إن عضو الكونغرس “لديه أسئلة يجب أن يجيب عنها”.
Obtained by NY Post
وقال غونزاليس، النائب الجمهوري عن ولاية تكساس، في بيان لـ”نيويورك بوست” اليوم الأربعاء، إنه “لن ينخرط في هذه الحملات الشخصية، وسيبقى مركزاً بدلاً من ذلك على مساعدة الرئيس ترامب على تأمين الحدود وتحسين حياة جميع سكان تكساس”.
وأضاف: “كانت السيدة سانتوس-أفيليس روحاً طيبة كرّست حياتها لجعل المجتمع مكانا أفضل. وقد أدت جهودها إلى تحسينات غير مسبوقة في سلامة المدارس والرعاية الصحية وإمدادات المياه في المناطق الريفية”.
النائب توني غونزاليس مع زوجته أنجيل في صورة غير مؤرخة.
Facebook / Congressman Tony Gonzales
وتابع المشرّع: “من المخزي أن يستخدم [منافسه في الانتخابات التمهيدية] براندون هيريرا موظفة سابقة ساخطة لتشويه ذكراها وتحقيق مكاسب سياسية، ويدفع بهذه المزاعم تحديدا في اليوم الذي بدأ فيه التصويت المبكر”.
جدير بالذكر أن الرئيس دونالد ترامب أيد، في ديسمبر، إعادة انتخاب غونزاليس لولاية رابعة في مجلس النواب.
وفي 13 سبتمبر 2025، سكبت سانتوس-أفيليس البنزين على نفسها وأضرمت النار في جسدها في منزلها بمدينة يوفالدي، وتوفيت في اليوم التالي متأثرة بإصابتها. وكانت تبلغ 35 عاما، وهي متزوجة وأم لطفل، وتشغل منصب مديرة إقليمية لدى غونزاليس في الدائرة الثالثة والعشرين التي تشمل أجزاء واسعة من غرب تكساس المحاذي للمكسيك.
وصرح زميلها الذي سرّب الرسالة وانتقل لاحقا إلى لوس أنجلوس، بأن العلاقة أصبحت معروفة بين موظفي المكتب خلال دورة انتخابات 2024. وفي مايو من ذلك العام، اتصلت به باكية بعد أن اكتشف زوجها أدريان أفيليس رسائل بينها وبين غونزاليس تؤكد العلاقة، وقام بإرسالها إلى موظفين محليين لكشف الأمر.
ريجينا سانتوس-أفيليس على اليمين في صورة غير مؤرخة.
Adrian Aviles / Facebook
وبعدها، تراجعت مكانتها في المكتب، وألغى غونزاليس اجتماعات رتبتها، ولم تعد ترافقه في زياراته. كما أبلغ الزميل مدير المكتب جالين فالكون في يونيو 2025 بمخاوف تتعلق بصحتها النفسية.
أما غونزاليس، الذي كان قد وصف التقارير التي نشرتها “ديلي ميل” في أكتوبر بأنها “شائعات غير صحيحة تماما”. كذلك نفت والدتها صحة التقارير التي تحدثت عن استمرار العلاقة بعد انفصال ابنتها عن زوجها.
وفي ديسمبر، قرر مكتب المدعي العام في تكساس حجب تسجيلات الطوارئ 911 وتقارير الشرطة ومقاطع الفيديو المتعلقة بالحادثة، فيما أشار محامي الزوج السابق إلى أن موكله كان قلقا بشأن نشر سجلات زوجته الراحلة الخاصة.
المصدر: “نيويورك بوست”
