تمديد ساعات اقتحام المستوطنين للأقصى في رمضان وتحذيرات من استفزاز مشاعر المسلمين

تمديد ساعات اقتحام المستوطنين للأقصى في رمضان وتحذيرات من استفزاز مشاعر المسلمين

قررت الشرطة الإسرائيلية تمديد ساعات اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات القرار على الأوضاع في مدينة القدس.

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية أن قائد الشرطة في القدس، أبشالوم فيلد، اتخذ قرارا يقضي بتوسيع فترة اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى بساعة إضافية يوميا خلال شهر رمضان، بحيث تبدأ الاقتحامات الساعة 06:30 صباحا بدلا من 07:00، وتمتد حتى الساعة 11:30 بدلا من 11:00، ليصل إجمالي فترة الاقتحامات إلى 5 ساعات يوميا بدلا من أربع.

ويأتي القرار في ظل أجواء مشحونة تشهدها المدينة المقدسة، ومع تصاعد دعوات جماعات “الهيكل” المتطرفة لتكثيف الاقتحامات وأداء طقوس تلمودية داخل باحات الأقصى، في انتهاك واضح للوضع التاريخي والقانوني القائم.

ويرى مراقبون أن الخطوة تمثل مساسا جديدا بما يعرف بـ”الوضع القائم” في المسجد الأقصى، خاصة في ظل سياسات وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، المعروف بدعمه العلني لاقتحامات المستوطنين وتشجيعه أداء الصلوات اليهودية داخل الأقصى واستفزاز المسلمين.

وتشير الوقائع الميدانية إلى تصاعد غير مسبوق في أعداد المقتحمين واتساع نطاق الطقوس الاستفزازية داخل الحرم القدسي الشريف.

وحذرت شخصيات دينية ووطنية مقدسية من خطورة القرار، معتبرة أن تمديد ساعات الاقتحام خلال شهر رمضان، الذي يشهد توافد مئات آلاف المصلين إلى الأقصى، يشكل استفزازا مباشرا لمشاعر المسلمين، وقد يؤدي إلى تفجير الأوضاع في المدينة والمنطقة بأسرها.

وأكدت أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يقبل القسمة أو الشراكة، مشددة على ضرورة شد الرحال والرباط فيه لإفشال مخططات إسرائيل الرامية إلى فرض واقع جديد بالقوة.

ويخشى أن تمهد هذه الخطوة لقرارات إضافية خلال العشر الأواخر من رمضان، في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية تعزيز انتشارها الأمني في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وسط دعوات فلسطينية وعربية لتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه حماية المقدسات الإسلامية في القدس.

المصدر: يديعوت أحرنوت + RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *