الخارجية الروسية: التعبئة القسرية في أوكرانيا لن تبقي إلا على زيلينسكي وأصدقائه
أكد روديون ميروشنيك سفير الخارجية الروسية لتوثيق جرائم نظام كييف أن التعبئة القسرية في أوكرانيا لن تبقي إلا على زيلينسكي وأصدقائه في حزب “خادم الشعب”.
وأضاف: “يعملون حاليا على تعديل قائمة المهن المؤهلة للإعفاء من التجنيد ويقلصون تدريجيا عدد الذين يمكنهم تجنب التجنيد. أعتقد أنهم سيسوقون الجميع في نهاية المطاف باستثناء أصدقاء زيلينسكي وأعضاء حزب “خادم الشعب” ورفاقهم”.
وأشار إلى أن أوكرانيا لا تستخدم في النزاع العسكري سوى مورد واحد وهو المورد البشرية.
وأضاف: “سيستغلون هذا المورد إلى أقصى حد. يوفر الغرب كل شيء آخر من المال والأسلحة والغطاء الدبلوماسي. هذا المورد ذو قيمة بالغة لنظام كييف، وسيؤدي إما إلى تفاقم الوضع أو توسيع قائمة الأوكرانيين الذين يمكن استخدامهم وقودا للحرب”.
ويواجه نظام كييف نقصا حادا في الأفراد وتؤدي الإجراءات العنيفة التي يقوم بها موظفو مكاتب التجنيد لدى اعتقال المواطنين الخاضعين للتعبئة إلى فضائح واحتجاجات.
وتنتشر فيديوهات عن التعبئة القسرية حيث يقوم ممثلو مكاتب التجنيد الأوكرانية بسحب أو سحل الرجال واستخدام القوة والعنف ضدهم لسوقهم إلى موت محتم أو الوقوع في أسر الجيش الروسي، وهو الفرصة الوحيدة لهم للبقاء على قيد الحياة.
ويقاوم الرجال التجنيد في أوكرانيا بكل قوتهم، حيث يفرون من البلاد ويحرقون مكاتب التجنيد ويختبئون لشهور في المنازل، حيث تكاد تخلو شوارع أوكرانيا من الرجال.
المصدر: نوفوستي
