كلمة واحدة في المحكمة.. منفذ الهجوم على اليهود في أستراليا أمام القضاء
مثل نافيد أكرم المتهم بتنفيذ هجوم شاطئ بوندي في مدينة سيدني أمام القضاء الأسترالي اليوم الاثنين في أول ظهور له منذ الاعتداء.
وتتهم السلطات نافيد أكرم 24 عاما ووالده ساجد 50 عاما، الذي قتل برصاص الشرطة خلال الهجوم، بإطلاق النار أثناء احتفال يهودي أُقيم على شاطئ بوندي في 14 ديسمبر الماضي، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة عشرات آخرين.
وظهر نافيد من محبسه عبر تقنية الفيديو لنحو 5 دقائق، حيث أفاد بيان صادر عن المحكمة ووسائل إعلام محلية بأن الجلسة ركّزت على إجراءات تقنية، من بينها تمديد أوامر حظر نشر هوية بعض الضحايا.
ولم ينطق المتهم سوى بكلمة واحدة هي “نعم”، ردا على سؤال القاضي عما إذا كان قد سمع النقاش المتعلق بتمديد أوامر حظر النشر.
وكان اكرم يرتدي سترة خضراء، ووضع يديه في حجره بينما كان يستمع إلى الجلسة القصيرة، وكان شعره محلوقا.
وهو ووالده متهمان بتنفيذ اسوأ عملية إطلاق نار جماعي في أستراليا منذ عام 1996، من خلال استهداف احتفال يهودي بعيد الأنوار.
وبعد ركن السيارة قرب جسر مشاة في كامبل باريد، يزعم ان الرجلين ألقيا ثلاث قنابل أنبوبية مملوءة بكرات فولاذية، إضافة إلى “قنبلة كرة تنس”، داخل احتفال الحانوكا في متنزه آرتشر، قبل أن يبدآ باطلاق النار.
ولم تنفجر أي من القنابل الأنبوبية، رغم أن تحليلا أوليا للشرطة أظهر أنها كانت صالحة للاستخدام.
ويزعم أنه تم العثور على قنبلة على شكل صندوق في صندوق السيارة الخلفي، كما عثر داخل المركبة على علمين مرسومين يدويا لتنظيم “داعش”.
وتقول الشرطة إن 55 شخصا أصيبوا بالرصاص خلال الهجوم. وقد قتل 15 شخصا، بينهم طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، وناجون من الهولوكوست، وضابط شرطة متقاعد.
ومن المقرر أن يمثل أكرم أمام المحكمة مرة أخرى في 9 أبريل.
المصدر: “الغارديان”
