موسكو: المشاركة في محادثات الحد من الأسلحة النووية شأن سيادي صيني

موسكو: المشاركة في محادثات الحد من الأسلحة النووية شأن سيادي صيني

أكد ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف أن مشاركة أي دولة في اتفاقات مراقبة الأسلحة ونزع السلاح وعدم الانتشار تعتبر “شأنا سياديا” لتلك الدولة.

جاء ذلك ردا على سؤال لوكالة “نوفوستي” حول تقييم موسكو للمشهد الحالي في مجال نزع السلاح، خاصة في ظل إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إشراك الصين في مفاوضات جديدة لمعاهدة “نيو ستارت”، وأوضح غاتيلوف أن “مشاركة الصين في مفاوضات مراقبة الأسلحة النووية هي شأن سيادي لبكين”.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن ترامب كان يصر على هذا المطلب “خلال فترة ولايته الأولى كرئيس للولايات المتحدة”، مضيفا: “حتى ذلك الحين، صرحنا صراحة للزملاء الأمريكيين أن بكين يجب أن تتخذ هذا القرار بنفسها. موقفنا لم يتغير”.

كما لفت غاتيلوف إلى أن دولا نووية أخرى مثل بريطانيا وفرنسا “ترفضان رفضا قاطعا” المشاركة في مفاوضات مماثلة، متسائلا: “في هذه الحالة – لماذا يجب على الصين تلبية مطالب واشنطن؟”.

ومن جانبه، سبق وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان أن الصين تحافظ على قواتها النووية عند الحد الأدنى الضروري ولا تنوي المشاركة في سباق التسلح.

يأتي ذلك بعد انتهاء صلاحية آخر معاهدة سارية تحد من الترسانات النووية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا يوم الخميس 5 فبراير 2026، وفقا للإعلان الرسمي من وزارة الخارجية الروسية والذي أكد انتهاء العمل بها نهائيا.

وذكر بيان الخارجية أن القرار الروسي بتعليق المعاهدة، جاء بسبب التنفيذ غير المرضي لبعض جوانب الاتفاق من قبل الجانب الأمريكي، والتصرفات غير المقبولة من واشنطن التي تتعارض مع المبادئ الأساسية للمعاهدة.

وأشارت الوزارة إلى مجموعة من الخطوات غير الشرعية الأمريكية المتعلقة بأحكام محددة، مثلت انتهاكا جوهريا لا يتناسب مع الاستمرار في التنفيذ الكامل لها.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن سابقا استعداد روسيا لمواصلة الالتزام بقيود المعاهدة لمدة عام بعد انتهائها، شريطة أن ترد الولايات المتحدة بالمثل.

المصدر: RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *