حادثة “استثنائية”.. مستوطن إسرائيلي يجبر ضابطين إيطاليين على الركوع تحت تهديد السلاح ويستجوبهما
قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن قنصلية إيطاليا بتل أبيب قدمت شكوى رسمية إلى الحكومة الإسرائيلية على خلفية إجبار مستوطن لضابطين إيطاليين بالركوع تحت تهديد السلاح واستجوابهما.
وأفادت الصحيفة بأن الحادثة التي وصفتها بـ”الاستثنائية”، وقعت في منطقة قرية كفر نعمة الفلسطينية بالقرب من رام الله.
وأوضحت أن عناصر الشرطة المذكورين في الحادثة، يخدمون في القنصلية الإيطالية في تل أبيب وكانوا ينفذون مهمة استطلاعية في المنطقة مستخدمين سيارة دبلوماسية مدرعة تحمل لوحة ترخيص دبلوماسية.
ووفقا للشكوى الإيطالية، فإن الحادث وقع يوم الأحد حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرا، وشارك فيه شرطيان من وحدة الحماية والمرافقة التابعة لقوات الدرك الإيطالية، وهي الوحدة التي تضطلع بمهام حفظ الأمن العسكري والمدني.
وجاء فيها، “أن رجلا مجهول الهوية اقترب من الشرطيين في موقف السيارات أمام المبنى، وصوب بندقيته نحوهما”.
وذكرت أن المستوطن كان يرتدي ملابس مدنية، وقبعة يهودية كيباه، وسترة مموهة، ولم يكن يحمل أي بطاقة تعريف عسكرية.
وأكدت القنصلية الإيطالية أنه ولمنع تصعيد الموقف، قدم الشرطيان بطاقتي هويتهما القنصليتين الصادرتين عن وزارة الخارجية الإسرائيلية.
ورغم ذلك، أجبر المستوطن الذي لم يكن يتحدث الإنجليزية، الشرطيين الإيطاليين على الركوع واستجوبهما عن سبب وجودهما هناك، ثم أجرى مكالمة هاتفية وسلم الهاتف لأحد ضابطي الدرك.
ووفقا للشكوى، أخبرهما الشخص الذي تحدث إليه الرجل عبر الهاتف والذي لم يكشف عن هويته أيضا، باللغة الإنجليزية، أنهما في منطقة عسكرية وأنه يجب عليهما المغادرة فورا وعدم العودة.
وبمجرد السماح لهما بذلك استقل الضابطان سيارتهما وغادرا المكان.
وأكدت القنصلية الإيطالية أنه لم تكن هناك أي علامات أو مؤشرات أخرى تدل على أنها منطقة عسكرية.
وأعربت السفارة الإيطالية عن قلقها إزاء ما حدث، خاصة وأن الضابطين كانا يحملان جوازات سفر دبلوماسية.
وذكرت مصادر حكومية في إيطاليا أن وزير الخارجية أنتونيو تاياني استدعى السفير الإسرائيلي في روما بشأن الحادث، فيما لم يصدر من إسرائيل أي تعليق حتى الآن.
المصدر: إعلام عبري
