فرنسا.. مقتل مهاجر موريتاني أثناء احتجازه يفجر غضبا عارما في باريس (فيديوهات)
خرج آلاف المتظاهرين في العاصمة الفرنسية باريس، يوم الاثنين، على خلفية مقتل المهاجر الموريتاني الحسن ديارا، أثناء عملية احتجازه بالعنف من قبل الشرطة الفرنسية في 14 يناير.
وردد المتظاهرون هتافات منها “الشرطة تقتلنا”، كما رفعوا لافتات تطالب بـ”العدالة” وسط صمت رسمي من السلطات الفرنسية.
ويؤكد كثير من المتظاهرين، بأن وفاة الحسن ديارا كانت “نتيجة وحشية الشرطة والعنصرية”.
Plusieurs milliers de personnes ont manifesté à Paris pour réclamer justice après la mort d’El Hacen Diarra, travailleur mauritanien de 35 ans décédé en garde à vue. Arrêté violemment devant son centre d’hébergement, l’homme est mort quelques heures plus tard au commissariat pic.twitter.com/RhpbLoPOlZ
— TRT Afrika Français @trtafrikaFR January 26, 2026
وتداول الناشطون مقاطع فيديو تظهر شرطيا يوجه لكمات إلى الضحية الممدد أرضا فاقدا لوعيه دون أية محاولة لإسعافه، وتوفي المهاجر الموريتاني الحسن ديارا، أثناء احتجازه لدى الشرطة ليلة 14-15يناير.
Des milliers de personnes ce dimanche à Paris malgré la pluie pour rendre hommage à El Hacen Diarra, et pour exiger vérité et justice suite à son assassinat par la police. pic.twitter.com/yn0ySB23fz
— Cerveaux non disponibles @CerveauxNon January 25, 2026
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أنه “لا تزال رواية الشرطة للأحداث قيد التحقيق.
🔴 PARIS | MARCHE BLANCHE POUR EL HACEN DIARRA, TUÉ PAR LA POLICE
À l’appel de la famille et du foyer des Mûriers, plusieurs MILLIERS de personnes sont venues pour dénoncer ce nouveau meurtre policier. pic.twitter.com/W4wlKZ1Jaj
— Révolution Permanente @RevPermanente January 25, 2026
ووفقا لتحليل الصوت الذي أجرته عائلة الضحية، سمع وهو يصرخ، ويقول: “أنتم تخنقونني!”. ثم نقل الحسن ديارا، إلى مركز الشرطة، لكنه فارق الحياة هناك.
وأوضحت آن بودون، عضوة المجلس المحلي، أن ضابطي الشرطة اللذين ألقيا القبض على الحسن ديارا “لا يزالان يمارسان عملهما”. داعية “وزير الداخلية إلى إيقافهما عن العمل”.
وتعكس الاحتجاجات حالة الغضب المستمرة تجاه استخدام العنف من قبل الشرطة، مطالبين السلطات الفرنسية بالتحقيق العاجل وتقديم المسؤولين عن الحادث إلى العدالة.
المصدر: RT + وسائل إعلام فرنسية
