الجيش السوري: “قسد” تركت حراسة مخيم الهول وبذلك أطلق من كان محتجزا فيه

الجيش السوري: “قسد” تركت حراسة مخيم الهول وبذلك أطلق من كان محتجزا فيه

أفادت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري لوكالة انباء “سانا” بأن “قوات سوريا الديمقراطية” قامت بترك حراسة مخيم الهول، وبذلك أطلق من كان محتجزاً بداخله ليخرج.

وأشارت هيئة العمليات إلى أن الجيش السوري سيقوم بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بالدخول إلى المنطقة وتأمينها.

وتابعت “الهيئة”: “نؤكد التزامنا المطلق بحماية أهلنا الأكراد وصون أمنهم، فالجيش هو حصن لكل السوريين، وهدفه استعادة الاستقرار وحماية المؤسسات الحكومية”.

وعلى الصعيد ذاته، أكدت “قوات سوريا الديمقراطية” حدوث “اشتباكات عنيفة تجري الآن بين قواتنا وفصائل دمشق في محيط مخيم الهول الذي يضم الآلاف من عائلات تنظيم داعش الإرهابي”.

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قالت مصادر سورية إن “التحالف الدولي” ضد تنظيم “داعش” كان يتفاوض على تسليم مخيّم الهول – الذي يؤوي مدنيين مرتبطين بالتنظيم – إلى السلطات السورية.

وأفادت ثلاث مصادر سورية مطلعة، اليوم الثلاثاء، لوكالة “رويترز” بأن المفاوضات تتركز – بحسب أحد المصادر وهو مسؤول سوري – على ضمان انتقال سلس للسيطرة على المخيّم من قوات الأمن الكردية التي كانت تُمسك به، وذلك لتفادي أي مخاطر أمنية أو هروب للمحتجزين.

مخيم الهول

ويعتبر مخيم الهول في شمال شرق سوريا، مركزا يحتجز عائلات من يشتبه في ارتباطهم بتنظيم “داعش”.

ويعد “الهول” الخاضع لحراسة مشددة، أكبر مخيم في شمال شرق سوريا ويعيش المحتجزون فيه ظروفا قاسية، ويضم قسما خاصا تقيم فيه عائلات المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى “داعش”.

ومنذ إعلان القضاء على التنظيم الإرهابي في 2019، تطالب “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” الدول المعنية باستعادة رعاياها من المخيم.

سجن “الأقطان”

وعلى صعيد متصل بالسجون التي كانت في مناطق انتشار “قسد” سابقا، كثفت قوات الجيش السوري انتشارها الأمني في محيط سجن “الأقطان” شمال مدينة الرقة، وبهدف منع أي محاولات فوضى أو هروب للمعتقلين وضمان الاستقرار في المنطقة.

ويعد “الأقطان”، الواقع على بعد نحو كيلومترين شمال مدينة الرقة، من أبرز المراكز التي تضم معتقلي “داعش”، ما يجعله نقطة حساسة أمنيا تتطلب إجراءات استثنائية.

وقد انتهت أزمة سجن “الأقطان” يوم أمس الاثنين بعد اتفاق بين الجيش السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” قسد.

المصدر: RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *