وزير الدفاع السوري يشيد بانضباط وتضحيات الجيش ويتفقد تطبيق وقف إطلاق النار مع “قسد”
أشاد وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، بما قدمه عناصر الجيش خلال الأيام الماضية من شجاعة وانضباط، مؤكدا أن ذلك يجسد نموذجا لجيش خرج من الشعب ليحميه ويدافع عنه ويحافظ على ممتلكاته.
وقال أبو قصرة في منشور عبر منصة “إكس” متوجها إلى الجيش السوري: “إلى أبطال الجيش العربي السوري، إن ما قدّمتموه خلال الأيام الماضية في أرض الميدان من شجاعةٍ وتضحيةٍ وانضباطٍ والتزامٍ بالتعليمات، لهو أعظم نموذجٍ لجيشٍ خرج من بين الشعب ليحميه ويدافع عنه ويحافظ على ممتلكاته، وإننا إذ نترحّم على شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا دفاعًا عن الوطن وكرامة شعبه، فإننا نتمنى الشفاء العاجل لجرحانا”.
إلى أبطال الجيش العربي السوري، إن ما قدّمتموه خلال الأيام الماضية في أرض الميدان من شجاعةٍ وتضحيةٍ وانضباطٍ والتزامٍ بالتعليمات، لهو أعظم نموذجٍ لجيشٍ خرج من بين الشعب ليحميه ويدافع عنه ويحافظ على ممتلكاته، وإننا إذ نترحّم على شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا دفاعًا عن الوطن وكرامة…
— مرهف أبو قصرة @Murhaf_abuqasra January 18, 2026
وأضاف: “إن جيشنا منذ تشكيله كانت حماية الأهالي والسهر على راحتهم إحدى أهم دعائمه، وبذل الأرواح في سبيل أن يحيا السوريون بكافة أطيافهم حياةً كريمة، وقد أثبتم اليوم بانضباطكم ودقة تصرّفكم ذلك أمام العالم أجمع، فجزاكم الله خيراً”.
وفي سياق متصل، تفقد أبو قصرة، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان ورئيس هيئة العمليات العميد حمزة الحميدي، تطبيق وقف إطلاق النار على جميع محاور القتال، تنفيذًا للاتفاق الموقع بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” مساء اليوم.
وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة يتفقد تطبيق وقف إطلاق النار على جميع محاور القتال تنفيذا للاتفاق الموقع بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية مساء اليوم.
sana
وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة يتفقد تطبيق وقف إطلاق النار على جميع محاور القتال تنفيذا للاتفاق الموقع بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية مساء اليوم.
sana
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، وقع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، اتفاقية مع قائد “قسد” مظلوم عبدي، تنص، من بين أمور عدة على وقف إطلاق نار شامل وفوري بين الطرفين على كافة الجبهات، وتتسلم الحكومة السورية بموجبها كامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتقضي بدمج كامل لقوات “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية لا سيما وزارتي الداخلية والدفاع بعد التدقيق الأمني اللازم.
وينص الاتفاق على تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل بشكل فوري، ودمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
كما تُلزم الاتفاقية قوات “قسد” بإخراج كل قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني بي كي كي غير السوريين إلى خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار.
وتنتقل، بموجب الاتفاقية، مسؤولية إدارة ملف سجون ومخيمات تنظيم داعش الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من الدول، والقوات المكلفة بحمايتها، إلى الحكومة السورية، التي تتولى الإشراف القانوني والأمني الكامل عليها.
ومنذ بدء انسحاب قوات “قسد” من منطقة دير حافر بريف حلب، فجر أمس، استطاع الجيش السوري الانتشار في أماكن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب ودير الزور والرقة، وتمكن من السيطرة على جميع حقول النفط والسدود والمطارات الموجودة في تلك المناطق، على رأسها حقل العمر النفطي، وهو الأكبر في سوريا، وحقل كونيكو للغاز شرقي البلاد.
يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، أعلنت بعد اندلاع الأزمة السورية عام 2011، عن إنشاء إدارة ذاتية خاصة بها في المناطق الخاضعة لسيطرتها في محافظات حلب والحسكة والرقة ودير الزور.
المصدر: سانا+ RT
