مقتل عنصر في الحرس الثوري الإيراني خلال اشتباك مع المتظاهرين
أعلنت السلطات الإيرانية مقتل عنصر في الحرس الثوري بمحافظة لورستان غرب البلاد خلال الاحتجاجات على تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران.
وذكرت وكالة “إرنا” نبأ مقتل عنصر الحرس الثوري، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وحملت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا”، والتي يعتقد أنها قريبة من الباسيج، المتظاهرين المسؤولية المباشرة عن مقتله، نقلا عن تصريحات نائب محافظ لورستان، سعيد بورعلي.
وقال نائب محافظ لورستان إن عنصر الحرس الثوري “استشهد على أيدي مثيري الشغب خلال الاحتجاجات في هذه المدينة دفاعا عن النظام العام”،، مضيفا أن 13 آخرين من عناصر قوات الباسيج والشرطة أصيبوا بجروح.
وفي عدة أحياء بطهران، أفاد شهود عيان بانتشار كثيف لقوات الأمن، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق حتى التجمعات الصغيرة.
كما وردت تقارير عن مشاهد مماثلة في مدن أخرى، حيث قالت منظمة “هنجاو” الحقوقية إن قوات الأمن في محافظة فارس جنوب البلاد أطلقت الذخيرة الحية على المتظاهرين.
وبدأت الاحتجاجات في الأساس اعتراضا على السياسات الاقتصادية للحكومة، لكنها سرعان ما اتخذت طابعا سياسيا، حيث ردد المتظاهرون هتافات تنتقد نظام الحكم الإسلامي في البلاد، في مشهد يذكر بموجات احتجاج سابقة شهدتها إيران خلال السنوات الأخيرة.
من جانبه، دعا الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، المتظاهرين إلى إنهاء الاحتجاجات، متعهدا بتنفيذ إصلاحات اقتصادية وشيكة.
المصدر: AP
